النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الفرق بين النصيب والكفل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
joker.eg
مدير المنتدى
joker.eg


عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : https://alnur.yoo7.com

الفرق بين النصيب والكفل Empty
مُساهمةموضوع: الفرق بين النصيب والكفل   الفرق بين النصيب والكفل Emptyالجمعة ديسمبر 10, 2010 7:08 am

الفرق بين النصيب والكفل





قالالله تعالى:﴿ مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌمِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَاوَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً ﴾( النساء: 85 )

فاستعمل سبحانه لفظ ( النصيب ) مع الشفاعة الحسنة، واستعمل لفظ ( الكفل ) مع الشفاعة السيئة، فدل على أن بينهما فرقًا في المعنى.

وأكثرالمفسرين على القول بأن النصيب، والكفل بمعنى واحد، وهو الحظ، أو المِثْل،إلا أن الثاني أكثر ما يستعمل في الشر؛ كاستعماله- هنا- في الشفاعةالسيئة.

وفرَّق بعضهم بينهما بأن النصيب يزيد على المثل، والكفلهو المِثْلُ المساوي، فاختار تعالى النصيب مع الشفاعة الحسنة؛ لأن جزاءالحسنة يضاعف بعشرة أمثالها، واختار الكِفْلَ مع الشفاعة السيئة؛ لأن منجاء بالسيئة لا يجزى إلا مثلها.

وهذا القول مبنيٌّ على اعتبار أن( من ) في قوله تعالى:﴿ مِنْهَا ﴾، في الموضعين، للسبب، وعلى اعتبار أنجزاء الشفاعة الحسنة كجزاء فعل الحسنة، وجزاء الشفاعة السيئة كجزاء فعلالسيئة، قياسًا على قوله تعالى:

﴿ مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُعَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّمِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾( الأنعام: 160 ).

وعليه يكونالمعنى: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب بسببها، ومن يشفع شفاعة سيئة يكنله كفل بسببها. أي: يكن لكل منهما ذلك بسبب شفاعته.. وهذا خلاف ما نصَّتعليه الآية الكريمة من المعنى تمامًا؛ لأن ( من ) في قوله تعالى:﴿ مِنْهَا﴾، في الموضعين، ليست للسبب؛ وإنما هي للتبعيض. والمراد من الآية الكريمة:أن للشفيع، الذي يشفع في الحسنة، نصيبًا من جزاء المشَفَّع على شفاعته،وأن للشفيع، الذي يشفع في السيِّئة كِفْلاً من جزاء المشَفَّع على شفاعته.

فههنا شَفيعٌ، ومُشَفَّعٌ، ومُشَفَّعٌ له، وشَفاعَةٌ. والشفاعةُنوعان: حسنة، وسيئة. فالشفاعة الحسنة هي التي يُراعَى بها حق المسلم،فيُدفَع بها عنه شر، أو يُجلَب بها إليه خير، ابتغاء مرضاة اللهتعالى.وأما الشفاعة السيئة فهي التي تكون في معصية الله ابتغاء لجاه أو غيره،وأعظمُها جُرْمًا ما كان في حَدٍّ من حدود الله تعالى.

وورد فيالخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:” من حالت شفاعته دون حد من حدودالله تعالى، فقد ضادَّ الله تعالى في ملكه، ومن أعان على خصومة بغير علم،كان في سخط الله تعالى حتى ينزع “. قال الألوسي تعقيبًا على الخبر:”واستثني من ذلك الحدود في القصاص، فالشفاعة في إسقاطه إلى الديَّة غيرمحرمة “.

وروى أبو داود عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه قال:” مَنْ شَفَعَ لأحَدٍ شَفَاعَةً ، فأهدى لَهُ هَدِيَّةً عَلَيْهَا، فَقَبِلَهَا ، فَقَدْ أتى بَاباً عَظِيماً مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا “.

وروتعائشة- رضي الله عنها- في الحديث الصحيح:” أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْشَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا: مَنْيُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا ؟فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ إلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَشْفَعُفِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ؟ وَأََيْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَبِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا “.

فإذا كانتالشفاعة في حق، كان لصاحبها من أجرها، الذي يستحقه المُشفَّع أجرٌ حسنٌ.وهذا ما عَبَّر عنه تعالى بلفظ ( النصيب )، ومعناه في اللغة: الحظ الجيدالمعيَّن من الشيء. تقول: هذا نصيبي. أي: حظي. قال تعالى:

﴿لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَوَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَمِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً ﴾( النساء: 7 ).

ثمقال:﴿ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾( النساء: 11 )، فدل على أنالنصيب هو الحظ المعين، وأن هذا النصيب تابع للتركة في الزيادة، والنقصان.ونحو ذلك قول إبليس اللعين:﴿ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباًمَّفْرُوضاً ﴾( النساء: 118 )

واشتقاقه من النَّصْب، بإسكان الصاد،وهو إقامة الشيء في استواء، وإهْداف، ووضعُه موضعًا ناتئًا؛ كنصْب الرمح،والحجر في الأرض.والنصْبُ، والنصيبُ حجر كان ينصَبفي الأرض، فيعبَده العربفي الجاهلية.

وإذا كانت الشفاعة في باطل، كان لصاحبها من أجرها،الذي يستحقه المُشفَّع أجرٌ رديء. وهذا ما عَبَّر عنه تعالى بلفظ ( الكفل)، وهو من الأجر والإثْم: الضِّعْفُ، في أصح الأقوال. وأصله مركَبيُهَيَّأ على ظهر البعير، أو كساء يدار حول سنامه، وأكثر ما يستعمل فيالشرِّ. ومنه ما جاء في الصحيحين من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:”لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِكِفْلٌ مِنْ دَمِهَا؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ“.. وقد يستعمل في الخير، ومنه قول الله تعالى:

﴿ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ ﴾( الحديد: 28 )

ولهذاكانت عقوبة الشفاعة السيئةفي الإثم، والمؤدية إلى إسقاط الحقعظيمة عندالله تعالى تتناسب مع المعنى، الذي يؤديه لفظ الكفل، وليس كذلك السيئة،التي تجزى بمثلها. وكذلك كان ثواب الشفاعة الحسنة المؤدية إلى إحقاق الحقيتناسب مع المعنى، الذي يؤديه لفظ النصيب. فإذا عرفت ذلك، تبين لكالسِّرُّ في اختيار ( النصيب ) للشفاعة الحسنة، و( الكفل ) للشفاعة السيئةترغيبًا في الأولى، وتنفيرًا من الثانية.

ومما ينبغي أن يعلَمأيضًا أن الحديث عن الشفاعة بنوعيها يخص قومًا بعينهم، وأن أصحاب الشفاعةالسيئة أكثر من أصحاب الشفاعة الحسنة، وأن وجودهم في المجتمع من أخطرالآفات، التي تهدد سلامته؛ ولهذا كانت عقوبتهم مضاعفة. أما الحديث عن فعلالحسنة، وفعل السيئة فهو حديث عام يعم أفراد المجتمع كلهم. ومن لطف اللهتعالى بعباده أن جعل جزاء السيئة سيئة مثلها، ومن منِّه وكرمه سبحانه أنجعل جزاء الحسنة بعشرة أمثالها، ويزيد من فضله لمن يشاء. ومن هنا لا يجوزقياس الشفاعة الحسنة والشفاعة السيئة على فعل الحسنة وفعل السيئة.

وشيءآخر ينبغي أن يعلم ، وهو أنه لما كان الجزاء بالنصيب، والكفل من الأمور،التي لا يقدر عليها إلا الله تعالى ، ختم سبحانه الآية الكريمة بقوله:

﴿ وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً ﴾

فبينسبحانه أنه كان وما زال ولا يزال شاهدًا وحفيظًا وحسيبًا على هذه الأعمال،ومجازيًا على كل عمل بما يناسبه ، وقادرًا على إيصال النصيب والكفل منالجزاء إلى الشافع مثل ما يوصله إلى المشفوع فيه كاملاً، لا ينتقص بسبب مايصل إلى الشافع شيء من جزاء المشفوع.

والمُقيت من أسماء اللهتعالى، وفسّره الغزالي بموصل الأقوات، فيؤول إلى معنى الرازق، إلا أنهأخص، وبمعنى المستولي على الشيء، القادر عليه، فيكون راجعًا إلى القدرةوالعلم. والظاهر أنه جامع للمعاني السابقة كلها.. نسأل الله تعالى أنيجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأن يجعل أعمالنا خالصةلوجهه الكريم إنه خير مسؤول .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفرق بين النصيب والكفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  الفرق بين القرآن والحديث القدسي
»  الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي
» تعريف الأحاديث القدسية الفرق بين القرآن بالاحاديث النوبيه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: قسم التفسير-
انتقل الى: