النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحجاب الشرعى وشروطه ومواصفاته الثمانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ana_muslem14
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://alnur.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الحجاب الشرعى وشروطه ومواصفاته الثمانية   الأربعاء ديسمبر 15, 2010 10:51 am


الحجاب


فرضالله تعالى الحجاب على المرأة المسلمة تكريما لها ، و حفاظا على مكانتهاالسامية من أن تمس بسوء من الفساق و أشباه الرجال . كما أن الحجاب يمنع منوقوع الرجال في فتنتهن ، و يحفظهن من الأذى المترتب على ذلك .
ففي الإسلام يجب على كل امرأة مسلمة أن تلبس الحجاب الشرعي أمام الرجال الأجانب ، و هم جميع الرجال باستثناء المحارم ،

و هم :


1ـ الآباء 2 ـ الأجداد 3 ـ آباء الأزواج 4 ـ أبناء الأزواج

5 ـ أبنائهن 6 ـ الأخوة 7 ـ أبناء الأخوة 8 ـ أبناء الأخوات

9 ـ الأعمام 10 ـ الأخوال 11 ـ المحارم من الرضاع

كما ورد فى الاية الكريمة

{وَقُللِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَفُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَاوَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَزِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءبُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْإِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْنِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِأُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْيَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّلِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِجَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
النور31



وتحرم مخالفة شرط من شروط الحجاب الشرعي الثمانية أينما وجد الرجال الأجانب. فبعض النساء يرتدين حجابا شرعيا خارج بيوتهن ، و لكنهن يخالفن بعض هذهالشروط أمام بعض أقاربهن كأبناء أعمامهن ، أو أبناء أخوالهن فيغطين رؤوسهن، و لكنهن يلبسن لباسا محددا للجسم كالبلوزة مثلا ، فيقعن بذلك في الحرامو الإثم .




و شروط الحجاب الشرعي هي :


الشرط الاول

أن يكون ساترا لجميع العورة


أجمع أئمة المسلمين كلهم ـ لم يشذ عنهم أحد ـ على أن ما عدا الوجه و الكفين من المرأة داخل في وجوب الستر أمام الأجانب .

قال الجزيري في كتابه الفقه على المذاهب الأربعة ج 5 / ص 54 :

(عورة المرأة عند الشافعية و الحنابلة جميع بدنها ، ولا يصح لها أن تكشف أيجزء من جسدها أمام الرجال الأجانب ، إلا إذا دعت لذلك ضرورة كالطبيبالمعالج ، و الخاطب للزواج ، و الشهادة أمام القضاء ، و المعاملة في حالةالبيع و الشراء ، فيجوز أن تكشف وجهها و كفيها . و عورة المرأة عندالحنفية والمالكية جميع بدن المرأة إلا الوجه و الكفين ، فيباح للمرأة أنتكشف وجهها و كفيها في الطرقات ، و أمام الرجال الأجانب . و لكنهم قيدواهذه الإباحة بشرط أمن الفتنة . أما إذا كان كشف الوجه و اليدين يثيرالفتنة لجمالها الطبيعي، أو لما فيهما من الزينة كالأصباغ و المساحيق التيتوضع عادة للتجمل أنواع الحلي فإنه يجب سترهما ) .

و كذا ورد في كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي ج 1 / ص 585



.أما تفصيل أقوال الفقهاء فى هذا الشرط فهي كالتالي :


1 ـ الحنفية

قال ابن عابدين ( المتوفى سنة 1200 هـ ) في كتابه رد المحتار ج 1 / ص 272 :

(تمنع المرأة الشابة ، و تنهى عن كشف الوجه بين الرجال لا لأنه عورة ، بللخوف الفتنة ، أي : تمنع من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها ، فتقع الفتنةلأنه مع الكشف قد يقع النظر إليها بشهوة )

و قال الزيلعي ( المتوفى سنة 700 هـ ) في كتابه البحر الرائق / كتاب الصلاة :

( تمنع المرأة الشابة من كشف وجهها بين الرجال في زماننا للفتنة )

وقال الطحطاوي في حاشيته على مراقي الفلاح ص( 131 ) :

(و مَنْعُ الشابة من كشفه لخوف الفتنة ،لا لأنه عورة )



2 ـ المالكية

قال الدسوقي ( المتوفى سنة 1230 هـ ) في حاشيته على الشرح الكبير للدردير ج 1 / ص 200 :

(يجب ستر وجه المرأة و يديها إذا خيفت الفتنة بكشفها )

وقال الدردير ( المتوفى سنة 1201 هـ ) في كتابه الشرح الصغير/باب الصلاة :

(عورة المرأة مع رجل أجنبي منها أي : ليس بمحرم لها جميع البدن غير الوجه والكفين ، و أما هما فليسا بعورة ، و إن وجب عليه سترهما لخوف الفتنة ) .

و قال محمد الخطاب ( المتوفى سنة 954 هـ ) في مواهب الجليل شرح مختصر خليل /كتاب الصلاة :

(إن خشي من المرأة الفتنة يجب عليها ستر الوجه و الكفين )

و قال القرطبي في تفسيره:ج 12 / ص 229: قال ابن خويز منداد ـ و هو من علماء المالكية ـ:

المرأة إذا كانت جميلة ،و خيف من وجهها وكفيها الفتنة ،فعليها ستر ذلك



3 ـ الشافعية


قال الباجوري في حاشيته ج 1 / ص 141 :

(عورة المرأة جميع بدنها عند الرجال الأجانب)

و في تحفة الحبييب

(عورة المرأة بحضرة الأجانب جميع بدنها )

وقال الشرواني في حاشيته على تحفة المحتاج/ باب شروط الصلاة :

(عورة المرأة بالنسبة لنظر الأجانب جميع بدنها حتى الوجه و الكفين)



4 ـ الحنابلة

قال البُهوتي في كتاب كشاف القناع / باب الصلاة :

( و الكفان و الوجه من المرأة البالغة عورة خارج الصلاة )

و قال المرداوي في كتابه الإنصاف :

( المرأة كلها عورة حتى ظفرها ) ،

وكذا ورد في كتاب المبدع شرح المقنع لإبراهيم بن مفلح المقدسي / كتاب الصلاة .

و جاء في كشف المخدرات شرح أخصر المختصرات:

( كل المرأة البالغة عورة حتى ظفرها و شعرها مطلقا ، إلا وجهها في الصلاة ) .



و هكذا ، فقد ثبت بالإجماع عند جميع الأئمة

(سواء منهم من يرى أن وجه المرأة عورة كالشافعية و الحنابلة ، و من يرىمنهم أنه غير عورة كالحنفية و المالكية ) أنه يجب على المرأة أن تستروجهها عند خوف الفتنة بأن كان من حولها من ينظر إليها بشهوة . كما أنهماتفقوا على جواز كشف المرأة وجهها ترخصا وضرورة كتعلم، أو تطبب ، أو عندأداء شهادة ، أو تعامل من شأنه أن يستوجب شهادة .




الشرط الثانى


ألا يكون زينة في نفسه،
أو مبهرجا ذا ألوان جذابة تلفت الأنظار،


لقوله تعالى:{ و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } [ النور :31 ]
و معنى {ما ظهر منها} أي بدون قصد ولا تعمد ،


فإذاكان في ذاته زينة فلا يجوز إبداؤه ،و لا يسمى حجابا ،لأن الحجاب هو الذييمنع ظهور الزينة للأجانب.فأين هذا الشرط مما تفعله المتحجبات المتبرجاتبأنفسهن ؟فعلى من يريد أن ينسب حقا إلى الحجاب الشرعي أن يراعي فيه أنيكون من لون داكن،وأفضل الألوان لذلك اللون الأسود لأنه أبعدها عن الزينةو الفتنة ،كما يجب أن يكون خاليا من الزخارف و الوشي مما يلفت النظر




الشرط الثالث


أن يكون سميكا لا يشف ما تحته من الجسم ،

لأن الغرض من الحجاب الستر ، فإن لم يكن ساترا لا يسمى حجابا لأن لا يمنع الرؤية ، و لا يحجب النظر ،

لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم :
( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : نساءكاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة، و لا يجدن ريحها ، و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا ..)
و في رواية مسيرة خمسمائة سنة .


ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( كاسيات عاريات ) أي :كاسيات في الصورةعاريات في الحقيقة لأنهن يلبس ملابس لا تستر جسدا ، و لا تخفي عورة . والغرض من اللباس الستر ، فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عاريا .

ومعنى ( مميلات مائلات ) : مميلات لقلوب الرجال مائلات مشيتهن يتبخترن بقصدالفتنة والإغراء .و معنى (كأسنمة البخت) أي : يصففن شعورهن فوق رؤوسهن حتىتصبح مثل سنام الجمل،وهذا من معجزاته صلى الله عليه و سلم



الشرط الرابع

أن يكون فضفاضا غير ضيق
ولا يجسم العورة ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم ،


وذلكللحديث السابق عن(الكاسيات العاريات) و ما تفعله بعض المتحجبات من ارتداءملابس محددة للخصر و الصدر كالبلوزة و التنورة ، و لو كانت طويلة ، لا يفيبشروط الحجاب الصحيح



الشرط الخامس

ألا يكون الثوب معطرا ،

لأن فيه إثارة للرجال، فتعطر المرأة يجعلها في حكم الزانية ،

لقوله صلى الله عليه وسلم :
(كل عين زانية ، و المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا و كذا يعني زانية )
رواه الترمذي .


أي كالزانية في حصول الإثم لأنها بذلك مهيجة لشهوات الرجال التي هي بمنزلة رائد الزنا .



الشرط السادس

ألا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال ، أو مما يلبسه الرجال

للحديث الذي رواه الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه :

( لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة ، و المرأة تلبس لبسة الرجل ) ،

وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري و الترمذي و اللفظ له :

( لعن الله المخنثين من الرجال ، و المترجلات من النساء )

أي المتشبهات بالرجال في أزيائهن و أشكالهن ، كبعض نساء هذا الزمان .



الشرط السابع

ألا تشبه زي الراهبات من أهل الكتاب ، أو زي الكافرات ،

و ذلك لأن الشريعة الإسلامية نهت عن التشبه بالكفار ، و أمرت بمخالفة أهل الكتاب من الزي و الهيئة ،

فلقد قال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص حينما رأى عليه ثوبين معصفرين ـ مصبوعين بالعصفر ـ :
( إن هذا من ثياب الكفار فلا تلبسهما )
رواه مسلم .




الشرط الثامن

ألا يكون ثوب شهرة ،

لقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه :
( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة )


وثوب الشهرة هو الثوب الذي يقصد بلبسه الاشتهار بين الناس كالثوب النفيسالثمين الذي يلبسه صاحبه تفاخرا بالدنيا و زينتها ، و هذا الشرط ينطبق علىالرجال و النساء ، فمن لبس ثوب شهرة لحقه الوعيد إلا أن يتوب رجلا كان أوامرأة .



والشروط الثلاثة الأخيرة يجب أن تتقيد بها المرأة المسلمة سواء كانت فيدارها ، أو خارجة عنه ، و سواء أكانت أمام أجانب عنها أم محارم . فالواجبعلى المرأة المسلمة أن تحقق كل هذه الشروط في حجابها ، و كذلك يجب على كلمسلم أن يتحقق أن هذه الشروط متوفرة في حجاب زوجته ، و كل من كانت تحتولايته ،

و ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري :
( كلكم راع ، و كلكم مسؤول عن رعيته ) ،
كما عليه أن يعود بناته منذ سن العاشرة على ارتداء الحجاب الشرعي ،



و ليتذكر قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الحاكم:
( الحياء و الإيمان قرنا جميعا ، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ).


و ليتذكر أخيرا قول الله تعالى :
{ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم }
[ النور : 63 ] .




والان خطبتين اكثر من روعة


تعرفت من خلالهما على امور كثيرة

منها ان الحجاب فرض ايضا على اهل الكتاب من اليهود والنصارى

بدليل ما يلبسه الراهبات فى الكنائس


والخطبتين لفضيلة الشيخ مسعد انور حفظه الله

والخطبتين بصيغة rm وتعملان بال RealPlayer او Media Player Classic

ويتميزان بنقاوة الصوت وعلى مسئوليتى

الاولى بعنوان

الحجاب عادة ام عبادة

للتحميل اضغط على التسبيح


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم




والثانية بعنوان

الحجاب المتبرج

للتحميل اضغط على التهليل


لا اله الا الله محمد رسول الله




ولا تنسى اخى الكريم تحميل الخطب واهدائها الى اختك او ابنتك او اقاربك

فانت مسئول عن اهلك واخواتك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحجاب الشرعى وشروطه ومواصفاته الثمانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: قسم المرأة المسلمة-
انتقل الى: