النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لوط عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ana_muslem14
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://alnur.yoo7.com

مُساهمةموضوع: لوط عليه السلام    الأحد ديسمبر 12, 2010 10:33 am

نبذة:

أرسلهالله ليهدي قومه ويدعوهم إلى عبادة الله، وكانوا قوما ظالمين يأتونالفواحش ويعتدون على الغرباء وكانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء فلمادعاهم لوط لترك المنكرات أرادوا أن يخرجوه هو وقومه فلم يؤمن به غير بعضمن آل بيته، أما امرأته فلم تؤمن ولما يئس لوط دعا الله أن ينجيهم ويهلكالمفسدين فجاءت له الملائكة وأخرجوا لوط ومن آمن به وأهلكوا الآخرينبحجارة مسومة.


المسيرة

سيرته:

حال قوم لوط:

دعىلوط قومه إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ونهاهم عن كسب السيئاتوالفواحش. واصطدمت دعوته بقلوب قاسية وأهواء مريضة ورفض متكبر. وحكموا علىلوط وأهله بالطرد من القرية. فقد كان القوم الذين بعث إليهم لوط يرتكبونعددا كبيرا من الجرائم البشعة. كانوا يقطعون الطريق، ويخونون الرفيق،ويتواصون بالإثم، ولا يتناهون عن منكر، وقد زادوا في سجل جرائمهم جريمة لميسبقهم بها أحد من العالمين. كانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء.

لقداختلت المقاييس عند قوم لوط.. فصار الرجال أهدافا مرغوبة بدلا من النساء،وصار النقاء والطهر جريمة تستوجب الطرد.. كانوا مرضى يرفضون الشفاءويقاومونه.. ولقد كانت تصرفات قوم لوط تحزن قلب لوط.. كانوا يرتكبونجريمتهم علانية في ناديهم.. وكانوا إذا دخل المدينة غريب أو مسافر أو ضيفلم ينقذه من أيديهم أحد.. وكانوا يقولون للوط: استضف أنت النساء ودع لناالرجال.. واستطارت شهرتهم الوبيلة، وجاهدهم لوط جهادا عظيما، وأقام عليهمحجته، ومرت الأيام والشهور والسنوات، وهو ماض في دعوته بغير أن يؤمن لهأحد.. لم يؤمن به غير أهل بيته.. حتى أهل بيته لم يؤمنوا به جميعا. كانتزوجته كافرة.

وزاد الأمر بأن قام الكفرة بالاستهزاء برسالة لوطعليه السلام، فكانوا يقولون: (ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَالصَّادِقِينَ). فيئس لوط منهم، ودعا الله أن ينصره ويهلك المفسدين.

ذهاب الملائكة لقوم لوط:

خرجالملائكة من عند إبراهيم قاصدين قرية لوط.. بلغوا أسوار سدوم.. وابنة لوطواقفة تملأ وعاءها من مياه النهر.. رفعت وجهها فشاهدتهم.. فسألها أحدالملائكة: يا جارية.. هل من منزل؟

قالت [وهي تذكر قومها]: مكانكملا تدخلوا حتى أخبر أبي وآتيكم.. أسرعت نحو أبيها فأخبرته. فهرع لوط يجرينحو الغرباء. فلم يكد يراهم حتى (سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًاوَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ) سألهم: من أين جاءوا؟ .. وما هي وجهتهم؟..فصمتوا عن إجابته. وسألوه أن يضيفهم.. استحى منهم وسار أمامهم قليلا ثمتوقف والتفت إليهم يقول: لا أعلم على وجه الأرض أخبث من أهل هذا البلد.

قالكلمته ليصرفهم عن المبيت في القرية، غير أنهم غضوا النظر عن قوله ولميعلقوا عليه، وعاد يسير معهم ويلوي عنق الحديث ويقسره قسرا ويمضي به إلىأهل القرية - حدثهم أنهم خبثاء.. أنهم يخزون ضيوفهم.. حدثهم أنهم يفسدونفي الأرض. وكان الصراع يجري داخله محاولا التوفيق بين أمرين.. صرف ضيوفهعن المبيت في القرية دون إحراجهم، وبغير إخلال بكرم الضيافة.. عبثا حاولإفهامهم والتلميح لهم أن يستمروا في رحلتهم، دون نزول بهذه القرية.

سقطالليل على المدينة.. صحب لوط ضيوفه إلى بيته.. لم يرهم من أهل المدينةأحد.. لم تكد زوجته تشهد الضيوف حتى تسللت خارجة بغير أن تشعره. أسرعت إلىقومها وأخبرتهم الخبر.. وانتشر الخبر مثل النار في الهشيم. وجاء قوم لوطله مسرعين.. تساءل لوط بينه وبين نفسه: من الذي أخبرهم؟.. وقف القوم علىباب البيت.. خرج إليهم لوط متعلقا بأمل أخير، وبدأ بوعظهم:

(هَـؤُلاءبَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ).. قال لهم: أمامكم النساء -زوجاتكم- هنأطهر.. فهن يلبين الفطرة السوية.. كما أن الخالق -جلّ في علاه- قد هيّئهنلهذا الأمر.

(فَاتَّقُواْ اللّهَ).. يلمس نفوسهم من جانب التقوىبعد أن لمسها من جانب الفطرة.. اتقوا الله وتذكروا أن الله يسمع ويرى..ويغضب ويعاقب وأجدر بالعقلاء اتقاء غضبه.

(وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي).. هي محاولة يائسة لِلَمْس نخوتهم وتقاليدهم. و ينبغي عليهم إكرام الضيف لا فضحه.

(أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ).. أليس فيكم رجل عاقل؟.. إن ما تريدونه -لو تحقق- هو عين الجنون.

إلاأن كلمات لوط عليه السلام لم تلمس الفطرة المنحرفة المريضة، ولا القلبالجامد الميت، ولا العقل المريض الأحمق.. ظلت الفورة الشاذة على اندفاعها.

أحسلوط بضعفه وهو غريب بين القوم.. نازح إليهم من بعيد بغير عشيرة تحميه، ولاأولاد ذكور يدافعون عنه.. دخل لوط غاضبا وأغلق باب بيته.. كان الغرباءالذين استضافهم يجلسون هادئين صامتين.. فدهش لوط من هدوئهم.. وازدادتضربات القوم على الباب.. وصرخ لوط في لحظة يأس خانق: (قَالَ لَوْ أَنَّلِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ) تمنى أن تكون له قوةتصدهم عن ضيفه.. وتمنى لو كان له ركن شديد يحتمي فيه ويأوي إليه.. غاب عنلوط في شدته وكربته أنه يأوي إلى ركن شديد.. ركن الله الذي لا يتخلى عنأنبيائه وأوليائه.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ هذهالآية: "رحمة الله على لوط.. كان يأوي إلى ركن شديد".

هلاك قوم لوط:

عندمابلغ الضيق ذروته.. وقال النبي كلمته.. تحرك ضيوفه ونهضوا فجأة.. أفهموهأنه يأوي إلى ركن شديد.. فقالوا له لا تجزع يا لوط ولا تخف.. نحن ملائكة..ولن يصل إليك هؤلاء القوم.. ثم نهض جبريل، عليه السلام، وأشار بيده إشارةسريعة، ففقد القوم أبصارهم.

التفتت الملائكة إلى لوط وأصدروا إليهأمرهم أن يصحب أهله أثناء الليل ويخرج.. سيسمعون أصواتا مروعة تزلزلالجبال.. لا يلتفت منهم أحد.. كي لا يصيبه ما يصيب القوم.. أي عذاب هذا؟..هو عذاب من نوع غريب، يكفي لوقوعه بالمرء مجرد النظر إليه.. أفهموه أنامرأته كانت من الغابرين.. امرأته كافرة مثلهم وستلتفت خلفها فيصيبها ماأصابهم.

سأل لوط الملائكة: أينزل الله العذاب بهم الآن.. أنبئوه أن موعدهم مع العذاب هو الصبح.. (أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)؟

خرجلوط مع بناته وزوجته.. ساروا في الليل وغذوا السير.. واقترب الصبح.. كانلوط قد ابتعد مع أهله.. ثم جاء أمر الله تعالى.. قال العلماء: اقتلعجبريل، عليه السلام، بطرف جناحه مدنهم السبع من قرارها البعيد.. رفعهاجميعا إلى عنان السماء حتى سمعت الملائكة أصوات ديكتهم ونباح كلابهم، قلبالمدن السبع وهوى بها في الأرض.. أثناء السقوط كانت السماء تمطرهم بحجارةمن الجحيم.. حجارة صلبة قوية يتبع بعضها بعضا، ومعلمة بأسمائهم، ومقدرةعليهم.. استمر الجحيم يمطرهم.. وانتهى قوم لوط تماما.. لم يعد هناك أحد..نكست المدن على رؤوسها، وغارت في الأرض، حتى انفجر الماء من الأرض.. هلكقوم لوط ومحيت مدنهم.

كان لوط يسمع أصوات مروعة.. وكان يحاذر أنيلتفت خلفه.. نظرت زوجته نحو مصدر الصوت فانتهت.. تهرأ جسدها وتفتت مثلعمود ساقط من الملح.

قال العلماء: إنمكان المدن السبع.. بحيرة غريبة.. ماؤها أجاج.. وكثافة الماء أعظم منكثافة مياه البحر الملحة.. وفي هذه البحيرة صخور معدنية ذائبة.. توحي بأنهذه الحجارة التي ضرب بها قوم لوط كانت شهبا مشعلة. يقال إن البحيرةالحالية التي نعرفها باسم "البحر الميت" في فلسطين.. هي مدن قوم لوطالسابقة.

انطوت صفحة قوم لوط.. انمحت مدنهم وأسمائهم من الأرض..سقطوا من ذاكرة الحياة والأحياء.. وطويت صفحة من صفحات الفساد.. وتوجه لوطإلى إبراهيم.. زار إبراهيم وقص عليه نبأ قومه.. وأدهشه أن إبراهيم كانيعلم.. ومضى لوط في دعوته إلى الله.. مثلما مضى الحليم الأواه المنيبإبراهيم في دعوته إلى الله.. مضى الاثنان ينشران الإسلام في الأرض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لوط عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: قصص الانبياء-
انتقل الى: