النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شعيب عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ana_muslem14
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://alnur.yoo7.com

مُساهمةموضوع: شعيب عليه السلام   الأحد ديسمبر 12, 2010 10:04 am

نبذة:

أرسلشعيب إلى قوم مدين وكانوا يعبدون الأيكة وكانوا ينقصون المكيال والميزانولا يعطون الناس حقهم فدعاهم إلى عبادة الله وأن يتعاملوا بالعدل ولكنهمأبوا واستكبروا واستمروا في عنادهم وتوعدوه بالرجم والطرد وطالبوه بأنينزل عليهم كسفا من السماء فجاءت الصيحة وقضت عليهم جميعا.



المسيرة
سيرته:

دعوة شعيب عليه السلام:

لقدبرز في قصة شعيب أن الدين ليس قضية توحيد وألوهية فقط، بل إنه كذلك أسلوبلحياة الناس.. أرسل الله تعالى شعيبا إلى أهل مدين. فقال شعيب (يَا قَوْمِاعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُه) نفس الدعوة التييدعوها كل نبي.. لا تختلف من نبي إلى آخر.. لا تتبدل ولا تتردد. هي أساسالعقيدة.. وبغير هذه الأساس يستحيل أن ينهض بناء.

بعد تبيين هذاالأساس.. بدأ شعيب في توضيح الأمور الاخرى التي جاءت بها دعوته (وَلاَتَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍوَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ) بعد قضية التوحيدمباشرة.. ينتقل النبي إلى قضية المعاملات اليومية.. قضية الأمانةوالعدالة.. كان أهل مدين ينقصون المكيال والميزان، ولا يعطون الناس حقهم..وهي رذيلة تمس نظافة القلب واليد.. كما تمس كمال المروءة والشرف، وكان أهلمدين يعتبرون بخس الناس أشياءهم.. نوعا من أنواع المهارة في البيعوالشراء.. ودهاء في الأخذ والعطاء.. ثم جاء نبيهم وأفهمهم أن هذه دناءةوسرقة.. أفهمهم أنه يخاف عليهم بسببها من عذاب يوم محيط.. انظر إلى تدخلالإسلام الذي بعث به شعيب في حياة الناس، إلى الحد الذي يرقب فيه عمليةالبيع والشراء. قال: (وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَبِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْفِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) لم يزل شعيب ماضيا في دعوته.. ها هو ذا يكررنصحه لهم بصورة إيجابية بعد صورة النهي السلبية..إنه يوصيهم أن يوفواالمكيال والميزان بالقسط.. بالعدل والحق.. وهو يحذرهم أن يبخسوا الناسأشيائهم.

لنتدبر معا في التعبير القرآني القائل: (وَلاَتَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ) كلمة الشيء تطلق على الأشياء الماديةوالمعنوية.. أي أنها ليست مقصورة على البيع والشراء فقط، بل تدخل فيهاالأعمال، أو التصرفات الشخصية. ويعني النص تحريم الظلم، سواء كان ظلما فيوزن الفاكهة أو الخضراوات، أو ظلما في تقييم مجهود الناس وأعمالهم.. ذلكأن ظلم الناس يشيع في جو الحياة مشاعر من الألم واليأس واللامبالاة، وتكونالنتيجة أن ينهزم الناس من الداخل، وتنهار علاقات العمل، وتلحقها القيم..ويشيع الاضطراب في الحياة.. ولذلك يستكمل النص تحذيره من الإفساد فيالأرض: (وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ)العثو هو تعمد الإفساد والقصد إليه فلا تفسدوا في الأرض متعمدين قاصدين(بَقِيَّةُ اللّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ).. ما عند الله خير لكم.. (إِن كُنتُممُّؤْمِنِينَ).

بعدها يخلي بينهم وبين الله الذي دعاهم إليه..ينحي نفسه ويفهمهم أنه لا يملك لهم شيئا.. ليس موكلا عليهم ولا حفيظاعليهم ولا حارسا لهم.. إنما هو رسول يبلغهم رسالات ربه: (وَمَا أَنَاْعَلَيْكُم بِحَفِيظٍ) بهذا الأسلوب يشعر شعيب قومه بأن الأمر جد، وخطير،وثقيل.. إذ بين لهم عاقبة إفسادهم وتركهم أمام العاقبة وحدهم.

رد قوم شعيب:

كانهو الذي يتكلم.. وكان قومه يستمعون.. توقف هو عن الكلام وتحدث قومهSadقَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَايَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءإِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) كان أهل مدين كفارا يقطعونالسبيل، ويخيفون المارة، ويعبدون الأيكة.. وهي شجرة من الأيك حولها غيضةملتفة بها.. وكانوا من أسوأ الناس معاملة، يبخسون المكيال والميزانويطففون فيهما، ويأخذون بالزائد ويدفعون بالناقص.. انظر بعد هذا كله إلىحوارهم مع شعيب:
(قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا)... ؟

بهذاالتهكم الخفيف والسخرية المندهشة.. واستهوال الأمر.. لقد تجرأت صلاة شعيبوجنت وأمرته أن يأمرهم أن يتركوا ما كان يعبد آباؤهم.. ولقد كان آباؤهميعبدون الأشجار والنباتات.. وصلاة شعيب تأمرهم أن يعبدوا الله وحده.. أيجرأة من شعيب..؟ أو فلنقل أي جرأة من صلاة شعيب..؟ بهذا المنطق الساخرالهازئ وجه قوم شعيب خطابهم إلى نبيهم.. ثم عادوا يتساءلون بدهشة ساخرةSadأَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء) تخيل يا شعيب أن صلاتكتتدخل في إرادتنا، وطريقة تصرفنا في أموالنا.. ما هي علاقة الإيمانوالصلاة بالمعاملات المادية؟

بهذا التساؤل الذي ظنه قوم شعيب قمةفي الذكاء.. طرحوا أمامه قضية الإيمان، وأنكروا أن تكون لها علاقة بسلوكالناس وتعاملهم واقتصادهم. هذه المحاولة للتفريق بين الحياة الاقتصاديةوالإسلام، وقد بعث به كل الأنبياء، وإن اختلفت أسماؤه.. هذه المحاولةقديمة من عمر قوم شعيب. لقد أنكروا أن يتدخل الدين في حياتهم اليومية،وسلوكهم واقتصادهم وطريقة إنفاقهم لأموالهم بحرية.. إن حرية إنفاق المالأو إهلاكه أو التصرف فيه شيء لا علاقة له بالدين.. هذه حرية الإنسانالشخصية.. وهذا ماله الخاص، ما الذي أقحم الدين على هذا وذاك؟.. هذا هوفهم قوم شعيب للإسلام الذي جاء به شعيب، وهو لا يختلف كثيرا أو قليلا عنفهم عديد من الأقوام في زماننا الذي نعيش فيه. ما للإسلام وسلوك الإنسانالشخصي وحياتهم الاقتصادية وأسلوب الإنتاج وطرق التوزيع وتصرف الناس فيأموالهم كما يشاءون..؟ ما للإسلام وحياتنا اليومية..؟

ثم يعودون إلى السخرية منه والاستهزاء بدعوته (إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) أي لو كنت حليما رشيدا لما قلت ما تقول.

أدركشعيب أن قومه يسخرون منه لاستبعادهم تدخل الدين في الحياة اليومية.. ولذلكتلطف معهم تلطف صاحب الدعوة الواثق من الحق الذي معه، وتجاوز سخريتهم لايباليها، ولا يتوقف عندها، ولا يناقشها.. تجاوز السخرية إلى الجد.. أفهمهمأنه على بينة من ربه.. إنه نبي يعلم وهو لا يريد أن يخالفهم إلى ما ينهاهمعنه، إنه لا ينهاهم عن شيء ليحقق لنفسه نفعا منه، إنه لا ينصحهم بالأمانةليخلوا له السوق فيستفيد من التلاعب.. إنه لا يفعل شيئا من ذلك.. إنما هونبي.. وها هو ذا يلخص لهم كل دعوات الأنبياء هذا التلخيص المعجز: (إِنْأُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ) إن ما يريده هو الإصلاح..هذه هي دعوات الأنبياء في مضمونها الحقيقي وعمقها البعيد.. إنهم مصلحونأساسا، مصلحون للعقول، والقلوب، والحياة العامة، والحياة الخاصة.

بعدأن بين شعيب عليه السلام لقومه أساس دعوته، وما يجب عليهم الالتزام به،ورأى منهم الاستكبار، حاول إيقاض مشاعرهم بتذكيرهم بمصير من قبلهم منالأمم، وكيف دمرهم الله بأمر منه. فذكرهم قوم نوح، وقوم هود، وقوم صالح،وقوم لوط. وأراهم أن سبيل النجاة هو العودة لله تائبين مستغفرين، فالمولىغفور رحيم.

تحدي وتهديد القوم لشعيب:

لكنقوم شعيب أعرضوا عنه قائلين: (قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُكَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا) إنه ضعيفبمقياسهم. ضعيف لأن الفقراء والمساكيهم فقط اتبعوه، أما علية القومفاستكبروا وأصروا على طغيانهم. إنه مقياس بشري خاطئ، فالقوة بيد الله،والله مع أنبياءه. ويستمر الكفرة في تهديهم قائلين: (وَلَوْلاَ رَهْطُكَلَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ) لولا أهلك وقومك ومنيتبعك لحفرنا لك حفرة وقتلناك ضربا بالحجارة.

نرىأنه عندما أقام شعيب -عليه السلام- الحجة على قومه، غيروا أسلوبهم،فتحولوا من السخرية إلى التهديد. وأظهروا حقيقة كرههم له. لكن شعيب تلطفمعهم.. تجاوز عن إساءتهم إليه وسألهم سؤالا كان هدفه إيقاظ عقولهم: (قَالَيَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللّهِ) يا لسذاجة هؤلاء.إنهم يسيئون تقدير حقيقة القوى التي تتحكم في الوجود.. إن الله هو وحدهالعزيز.. والمفروض أن يدركوا ذلك.. المفروض ألا يقيم الإنسان وزنا فيالوجود لغير الله.. ولا يخشى في الوجود غير الله.. ولا يعمل حسابا فيالوجود لقوة غير الله .. إن الله هو القاهر فوق عباده.

ويبدوأن قوم شعيب ضاقوا ذرعا بشعيب. فاجتمع رؤساء قومه. ودخلوا مرحلة جديدة منالتهديد.. هددوه أولا بالقتل، وها هم أولاء يهددونه بالطرد من قريتهم..خيروه بين التشريد، والعودة إلى ديانتهم وملتهم التي تعبد الأشجاروالجمادات.. وأفهمهم شعيب أن مسألة عودته في ملتهم مسألة لا يمكن حتىالتفكير بها فكيف بهم يسألونه تنفيذها. لقد نجاه الله من ملتهم، فكيف يعودإليها؟ أنه هو الذي يدعوهم إلى ملة التوحيد.. فكيف يدعونه إلى الشركوالكفر؟ ثم أين تكافؤ الفرص؟ أنه يدعوهم برفق ولين وحب.. وهم يهددونهبالقوة.

واستمر الصراع بين قوم شعيب ونبيهم.. حمل الدعوة ضدهالرؤساء والكبراء والحكام.. وبدا واضحا أن لا أمل فيهم.. لقد أعرضوا عنالله.. أداروا ظهورهم لله. فنفض شعيب يديه منهم. لقد هجروا الله، وكذبوانبيه، واتهموه بأنه مسحور وكاذب.. فليعمل كل واحد.. ولينتظروا جميعا أمرالله.

هلاك قوم شعيب:

وانتقلالصراع إلى تحد من لون جديد. راحوا يطالبونه بأن يسقط عليهم كسفا منالسماء إن كان من الصادقين.. راحوا يسألونه عن عذاب الله.. أين هو..؟ وكيفهو..؟ ولماذا تأخر..؟ سخروا منه.. وانتظر شعيب أمر الله.

أوحى الله إليه أن يخرج المؤمنين ويخرج معهم من القرية.. وخرج شعيب.. وجاء أمره تعالى:

وَلَمَّاجَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُبِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُفَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (94) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْفِيهَا أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ (94) (هود)

هيصيحة واحدة.. صوت جاءهم من غمامة أظلتهم.. ولعلهم فرحوا بما تصوروا أنهاتحمله من المطر.. ثم فوجئوا أنهم أمام عذاب عظيم ليوم عظيم.. انتهى الأمر.أدركتهم صيحة جبارة جعلت كل واحد فيهم يجثم على وجهه في مكانه الذي كانفيه في داره.. صعقت الصيحة كل مخلوق حي.. لم يستطع أن يتحرك أو يجري أويختبئ أو ينقذ نفسه.. جثم في مكانه مصروعا بصيحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شعيب عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: قصص الانبياء-
انتقل الى: