النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فوائد من قصة موسى عليه السلام والخضر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ana_muslem14
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://alnur.yoo7.com

مُساهمةموضوع: فوائد من قصة موسى عليه السلام والخضر   الأحد ديسمبر 12, 2010 10:00 am

بسم الله الرحمن الرحيم


:::فوائد من قصة موسى عليه السلام والخضر:::

(في هذه القصة العجيبة الجليلة، من الفوائد والأحكام والقواعد شيء كثير، ننبه على بعضه بعون الله.)
فمنها:فضيلةالعلم، والرحلة في طلبه، وأنه أهم الأمور، فإن موسى عليه السلام رحل مسافةطويلة، ولقي النصب في طلبه، وترك القعود عند بني إسرائيل، لتعليمهموإرشادهم، واختار السفر لزيادة العلم على ذلك.
ومنها: البداءة بالأهمفالأهم، فإن زيادة العلم وعلم الإنسان أهم من ترك ذلك، والاشتغال بالتعليممن دون تزود من العلم، والجمع بين الأمرين أكمل.
ومنها: جواز أخذ الخادم في الحضر والسفر لكفاية المؤن، وطلب الراحة، كما فعل موسى.
ومنها:أن المسافر لطلب علم أو جهاد أو نحوه، إذا اقتضت المصلحة الإخبار بمطلبه،وأين يريده، فإنه أكمل من كتمه، فإن في إظهاره فوائد من الاستعداد لهعدته، وإتيان الأمر على بصيرة، وإظهارًا لشرف هذه العبادة الجليلة، كماقال موسى: { لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْأَمْضِيَ حُقُبًا }
وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه حين غزا تبوك بوجهه، مع أن عادته التورية، وذلك تبع للمصلحة.
ومنها:إضافة الشر وأسبابه إلى الشيطان، على وجه التسويل والتزيين، وإن كان الكلبقضاء الله وقدره، لقول فتى موسى: { وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُأَنْ أَذْكُرَهُ }
ومنها: جواز إخبار الإنسان عما هو من مقتضى طبيعةالنفس، من نصب أو جوع، أو عطش، إذا لم يكن على وجه التسخط وكان صدقا، لقولموسى: { لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا }
ومنها: استحباب كون خادم الإنسان، ذكيا فطنا كيسا، ليتم له أمره الذي يريده.
ومنها:استحباب إطعام الإنسان خادمه من مأكله، وأكلهما جميعا، لأن ظاهر قوله: {آتِنَا غَدَاءَنَا } إضافة إلى الجميع، أنه أكل هو وهو جميعا.
ومنها:أن المعونة تنزل على العبد على حسب قيامه بالمأمور به، وأن الموافق لأمرالله، يعان ما لا يعان غيره لقوله: { لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَاهَذَا نَصَبًا } والإشارة إلى السفر المجاوز، لمجمع البحرين، وأما الأول،فلم يشتك منه التعب، مع طوله، لأنه هو السفر على الحقيقة. وأما الأخير،فالظاهر أنه بعض يوم، لأنهم فقدوا الحوت حين أووا إلى الصخرة، فالظاهرأنهم باتوا عندها، ثم ساروا من الغد، حتى إذا جاء وقت الغداء قال موسىلفتاه { آتِنَا غَدَاءَنَا } فحينئذ تذكر أنه نسيه في الموضع الذي إليهمنتهى قصده.
ومنها: أن ذلك العبد الذي لقياه، ليس نبياً، بل عبداًصالحاً، لأنه وصفه بالعبودية، وذكر منة الله عليه بالرحمة والعلم، ولميذكر رسالته ولا نبوته، ولو كان نبيا، لذكر ذلك كما ذكره غيره.
وأماقوله في آخر القصة: { وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي } فإنه لا يدل علىأنه نبي وإنما يدل على الإلهام والتحديث، كما يكون لغير الأنبياء، كما قالتعالى { وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ } { وَأَوْحَىرَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا }
ومنها: أن العلم الذي يعلمه الله [لعباده] نوعان:
علم مكتسب يدركه العبد بجده واجتهاده.
ونوع علم لدني، يهبه الله لمن يمن عليه من عباده لقوله { وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا }
ومنها: التأدب مع المعلم، وخطاب المتعلم إياه ألطف خطاب، لقول موسى عليه السلام:
{هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا }فأخرج الكلام بصورة الملاطفة والمشاورة، وأنك هل تأذن لي في ذلك أم لاوإقراره بأنه يتعلم منه، بخلاف ما عليه أهل الجفاء أو الكبر، الذي لا يظهرللمعلم افتقارهم إلى علمه، بل يدعي أنه يتعاون هم وإياه، بل ربما ظن أنهيعلم معلمه، وهو جاهل جدا، فالذل للمعلم، وإظهار الحاجة إلى تعليمه، منأنفع شيء للمتعلم.
ومنها :تواضع الفاضل للتعلم ممن دونه، فإن موسى -بلا شك- أفضل من الخضر.
ومنها: تعلم العالم الفاضل للعلم الذي لم يتمهر فيه، ممن مهر فيه، وإن كان دونه في العلم بدرجات كثيرة.
فإنموسى عليه السلام من أولي العزم من المرسلين، الذين منحهم الله وأعطاهم منالعلم ما لم يعط سواهم، ولكن في هذا العلم الخاص كان عند الخضر، ما ليسعنده، فلهذا حرص على التعلم منه.
فعلى هذا، لا ينبغي للفقيه المحدث،إذا كان قاصرا في علم النحو، أو الصرف، أو نحوه من العلوم، أن لا يتعلمهممن مهر فيه، وإن لم يكن محدثا ولا فقيها.
ومنها: إضافة العلم وغيره منالفضائل لله تعالى، والإقرار بذلك، وشكر الله عليها لقوله: { تُعَلِّمَنِمِمَّا عُلِّمْتَ } أي: مما علمك الله تعالى.
ومنها: أن العلم النافع،هو العلم المرشد إلى الخير، فكل علم يكون فيه رشد وهداية لطرق الخير،وتحذير عن طريق الشر، أو وسيلة لذلك، فإنه من العلم النافع، وما سوى ذلك،فإما أن يكون ضارا، أو ليس فيه فائدة لقوله: { أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّاعُلِّمْتَ رُشْدًا }
ومنها: أن من ليس له قوة الصبر على صحبة العالموالعلم، وحسن الثبات على ذلك، أنه يفوته بحسب عدم صبره كثير من العلم فمنلا صبر له لا يدرك العلم، ومن استعمل الصبر ولازمه، أدرك به كل أمر سعىفيه، لقول الخضر -يعتذر من موسى بذكر المانع لموسى في الأخذ عنه- إنه لايصبر معه.
ومنها: أن السبب الكبير لحصول الصبر، إحاطة الإنسان علماوخبرة، بذلك الأمر، الذي أمر بالصبر عليه، وإلا فالذي لا يدريه، أو لايدري غايته ولا نتيجته، ولا فائدته وثمرته ليس عنده سبب الصبر لقوله: {وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا } فجعل الموجب لعدمصبره، وعدم إحاطته خبرا بالأمر.
ومنها: الأمر بالتأني والتثبت، وعدم المبادرة إلى الحكم على الشيء، حتى يعرف ما يراد منه وما هو المقصود.
ومنها:تعليق الأمور المستقبلية التي من أفعال العباد بالمشيئة، وأن لا يقولالإنسان للشيء: إني فاعل ذلك في المستقبل، إلا أن يقول { إِنْ شَاءَاللَّهُ }
ومنها: أن العزم على فعل الشيء، ليس بمنزلة فعله، فإن موسىقال: { سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا } فوطن نفسه على الصبرولم يفعل.
ومنها: أن المعلم إذا رأى المصلحة في إيزاعه للمتعلم أن يتركالابتداء في السؤال عن بعض الأشياء، حتى يكون المعلم هو الذي يوقفه عليها،فإن المصلحة تتبع، كما إذا كان فهمه قاصرا، أو نهاه عن الدقيق في سؤالالأشياء التي غيرها أهم منها،
أو لا يدركها ذهنه، أو يسأل سؤالا لا يتعلق في موضع البحث.
ومنها: جواز ركوب البحر، في غير الحالة التي يخاف منها.
ومنها: أن الناسي غير مؤاخذ بنسيانه لا في حق الله، ولا في حقوق العباد لقوله: { لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ }
ومنها:أنه ينبغي للإنسان أن يأخذ من أخلاق الناس ومعاملاتهم، العفو منها، وماسمحت به أنفسهم، ولا ينبغي له أن يكلفهم ما لا يطيقون، أو يشق عليهمويرهقهم، فإن هذا مدعاة إلى النفور منه والسآمة، بل يأخذ المتيسر ليتيسرله الأمر.
ومنها: أن الأمور تجري أحكامها على ظاهرها، وتعلق بهاالأحكام الدنيوية، في الأموال، والدماء وغيرها، فإن موسى عليه السلام،أنكر على الخضر خرقه السفينة، وقتل الغلام، وأن هذه الأمور ظاهرها، أنهامن المنكر، وموسى عليه السلام لا يسعه السكوت عنها، في غير هذه الحال،التي صحب عليها الخضر، فاستعجل عليه السلام، وبادر إلى الحكم في حالتهاالعامة، ولم يلتفت إلى هذا العارض، الذي يوجب عليه الصبر، وعدم المبادرةإلى الإنكار.
ومنها: القاعدة الكبيرة الجليلة وهو أنه " يدفع الشرالكبير بارتكاب الشر الصغير " ويراعي أكبر المصلحتين، بتفويت أدناهما، فإنقتل الغلام شر، ولكن بقاءه حتى يفتن أبويه عن دينهما، أعظم شرا منه، وبقاءالغلام من دون قتل وعصمته، وإن كان يظن أنه خير، فالخير ببقاء دين أبويه،وإيمانهما خير من ذلك، فلذلك قتله الخضر، وتحت هذه القاعدة من الفروعوالفوائد، ما لا يدخل تحت الحصر، فتزاحم المصالح والمفاسد كلها، داخل فيهذا.
ومنها: القاعدة الكبيرة أيضا وهي أن " عمل الإنسان في مال غيره،إذا كان على وجه المصلحة وإزالة المفسدة، أنه يجوز، ولو بلا إذن حتى ولوترتب على عمله إتلاف بعض مال الغير " كما خرق الخضر السفينة لتعيب، فتسلممن غصب الملك الظالم. فعلى هذا لو وقع حرق، أو غرق، أو نحوهما، في دارإنسان أو ماله، وكان إتلاف بعض المال، أو هدم بعض الدار، فيه سلامةللباقي، جاز للإنسان بل شرع له ذلك، حفظا لمال الغير، وكذلك لو أراد ظالمأخذ مال الغير، ودفع إليه إنسان بعض المال افتداء للباقي جاز، ولو من غيرإذن.
ومنها: أن العمل يجوز في البحر، كما يجوز في البر لقوله: { يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ } ولم ينكر عليهم عملهم.
ومنها: أن المسكين قد يكون له مال لا يبلغ كفايته، ولا يخرج بذلك عن اسم المسكنة، لأن الله أخبر أن هؤلاء المساكين، لهم سفينة.
ومنها: أن القتل من أكبر الذنوب لقوله في قتل الغلام { لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا }
ومنها: أن القتل قصاصا غير منكر لقوله {بِغَيْرِ نَفْسٍ }
ومنها: أن العبد الصالح يحفظه الله في نفسه، وفي ذريته.
ومنها: أن خدمة الصالحين، أو من يتعلق بهم، أفضل من غيرها، لأنه علل استخراج كنزهما، وإقامة جدارهما، أن أباهما صالح.
ومنها:استعمال الأدب مع الله تعالى في الألفاظ، فإن الخضر أضاف عيب السفينة إلىنفسه بقوله { فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا } وأما الخير، فأضافه إلى اللهتعالى لقوله: { فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَاوَيَسْتَخْرِجَا كَنزهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ } كما قال إبراهيم عليهالسلام { وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ } وقالت الجن: { وَأَنَّا لانَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْرَبُّهُمْ رَشَدًا } مع أن الكل بقضاء الله وقدره.
ومنها: أنه ينبغي للصاحب أن لا يفارق صاحبه في حالة من الأحوال، ويترك صحبته، حتى يعتبه، ويعذر منه، كما فعل الخضر مع موسى.
ومنها: أن موافقة الصاحب لصاحبه، في غير الأمور المحذورة، مدعاة وسبب لبقاء الصحبة وتأكدها، كما أن عدم الموافقة سبب لقطع المرافقة.
ومنها:أن هذه القضايا التي أجراها الخضر هي قدر محض أجراها الله وجعلها على يدهذا العبد الصالح، ليستدل العباد بذلك على ألطافه في أقضيته، وأنه يقدرعلى العبد أمورا يكرهها جدا، وهي صلاح دينه، كما في قضية الغلام، أو وهيصلاح دنياه كما في قضية السفينة، فأراهم نموذجا من لطفه وكرمه، ليعرفواويرضوا غاية الرضا بأقداره المكروهة.

:::المرجع: تفسير العلامة الشيخ ابن سعدي رحمه الله:::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فوائد من قصة موسى عليه السلام والخضر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: قصص الانبياء-
انتقل الى: