النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إبراهيم عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ana_muslem14
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://alnur.yoo7.com

مُساهمةموضوع: إبراهيم عليه السلام   الأحد ديسمبر 12, 2010 9:56 am

نبذة:

هو خليل الله، اصطفاهالله برسالته وفضله على كثير من خلقه، كان إبراهيم يعيش في قوم يعبدونالكواكب، فلم يكن يرضيه ذلك، وأحس بفطرته أن هناك إلها أعظم حتى هداه اللهواصطفاه برسالته، وأخذ إبراهيم يدعو قومه لوحدانية الله وعبادته ولكنهمكذبوه وحاولوا إحراقه فأنجاه الله من بين أيديهم، جعل الله الأنبياء مننسل إبراهيم فولد له إسماعيل وإسحاق، قام إبراهيم ببناء الكعبة مع إسماعيل.



المسيرة
سيرته:

منزلة إبراهيم عليه السلام:

هوأحد أولي العزم الخمسة الكبار الذين اخذ الله منهم ميثاقا غليظا، وهم: نوحوإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد.. بترتيب بعثهم. وهو النبي الذي ابتلاه اللهببلاء مبين. بلاء فوق قدرة البشر وطاقة الأعصاب. ورغم حدة الشدة، وعنتالبلاء.. كان إبراهيم هو العبد الذي وفى. وزاد على الوفاء بالإحسان.

وقدكرم الله تبارك وتعالى إبراهيم تكريما خاصا، فجعل ملته هي التوحيد الخالصالنقي من الشوائب. وجعل العقل في جانب الذين يتبعون دينه.

وكان منفضل الله على إبراهيم أن جعله الله إماما للناس. وجعل في ذريته النبوةوالكتاب. فكل الأنبياء من بعد إبراهيم هم من نسله فهم أولاده وأحفاده. حتىإذا جاء آخر الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، جاء تحقيقا واستجابة لدعوةإبراهيم التي دعا الله فيها أن يبعث في الأميين رسولا منهم.

ولومضينا نبحث في فضل إبراهيم وتكريم الله له فسوف نمتلئ بالدهشة. نحن أمامبشر جاء ربه بقلب سليم. إنسان لم يكد الله يقول له أسلم حتى قال أسلمت لربالعالمين. نبي هو أول من سمانا المسلمين. نبي كان جدا وأبا لكل أنبياءالله الذين جاءوا بعده. نبي هادئ متسامح حليم أواه منيب.

يذكر لناربنا ذو الجلال والإكرام أمرا آخر أفضل من كل ما سبق. فيقول الله عز وجلفي محكم آياته: (وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) لم يرد في كتابالله ذكر لنبي، اتخذه الله خليلا غير إبراهيم. قال العلماء: الخُلَّة هيشدة المحبة. وبذلك تعني الآية: واتخذ الله إبراهيم حبيبا. فوق هذه القمةالشامخة يجلس إبراهيم عليه الصلاة والسلام. إن منتهى أمل السالكين، وغايةهدف المحققين والعارفين بالله.. أن يحبوا الله عز وجل. أما أن يحلم أحدهمأن يحبه الله، أن يفرده بالحب، أن يختصه بالخُلَّة وهي شدة المحبة.. فذلكشيء وراء آفاق التصور. كان إبراهيم هو هذا العبد الرباني الذي استحق أنيتخذه الله خليلا.

حال المشركين قبل بعثة إبراهيم:

لايتحدث القرآن عن ميلاده أو طفولته، ولا يتوقف عند عصره صراحة، ولكنه يرسمصورة لجو الحياة في أيامه، فتدب الحياة في عصره، وترى الناس قد انقسمواثلاث فئات:

فئة تعبد الأصنام والتماثيل الخشبية والحجرية.

وفئة تعبد الكواكب والنجوم والشمس والقمر.

وفئة تعبد الملوك والحكام.

نشأة إبراهيم عليه السلام:

وفيهذا الجو ولد إبراهيم. ولد في أسرة من أسر ذلك الزمان البعيد. لم يكن ربالأسرة كافرا عاديا من عبدة الأصنام، كان كافرا متميزا يصنع بيديه تماثيلالآلهة. وقيل أن أباه مات قبل ولادته فرباه عمه، وكان له بمثابة الأب،وكان إبراهيم يدعوه بلفظ الأبوة، وقيل أن أباه لم يمت وكان آزر هو والدهحقا، وقيل أن آزر اسم صنم اشتهر أبوه بصناعته.. ومهما يكن من أمر فقد ولدإبراهيم في هذه الأسرة.

رب الأسرة أعظم نحات يصنع تماثيل الآلهة.ومهنة الأب تضفي عليه قداسة خاصة في قومه، وتجعل لأسرته كلها مكانا ممتازافي المجتمع. هي أسرة مرموقة، أسرة من الصفوة الحاكمة.

من هذهالأسرة المقدسة، ولد طفل قدر له أن يقف ضد أسرته وضد نظام مجتمعه وضدأوهام قومه وضد ظنون الكهنة وضد العروش القائمة وضد عبدة النجوم والكواكبوضد كل أنواع الشرك باختصار.

مرت الأيام.. وكبر إبراهيم.. كان قلبهيمتلأ من طفولته بكراهية صادقة لهذه التماثيل التي يصنعها والده. لم يكنيفهم كيف يمكن لإنسان عاقل أن يصنع بيديه تمثالا، ثم يسجد بعد ذلك لما صنعبيديه. لاحظ إبراهيم إن هذه التماثيل لا تشرب ولا تأكل ولا تتكلم ولاتستطيع أن تعتدل لو قلبها أحد على جنبها. كيف يتصور الناس أن هذه التماثيلتضر وتنفع؟!

مواجهة عبدة الكواكب والنجوم:

قررإبراهيم عليه السلام مواجهة عبدة النجوم من قومه، فأعلن عندما رأى أحدالكواكب في الليل، أن هذا الكوكب ربه. ويبدو أن قومه اطمأنوا له، وحسبواأنه يرفض عبادة التماثيل ويهوى عبادة الكواكب. وكانت الملاحة حرة بينالوثنيات الثلاث: عبادة التماثيل والنجوم والملوك. غير أن إبراهيم كانيدخر لقومه مفاجأة مذهلة في الصباح. لقد أفل الكوكب الذي التحق بديانتهبالأمس. وإبراهيم لا يحب الآفلين. فعاد إبراهيم في الليلة الثانية يعلنلقومه أن القمر ربه. لم يكن قومه على درجة كافية من الذكاء ليدركوا أنهيسخر منهم برفق ولطف وحب. كيف يعبدون ربا يختفي ثم يظهر. يأفل ثم يشرق. لميفهم قومه هذا في المرة الأولى فكرره مع القمر. لكن القمر كالزهرة كأيكوكب آخر.. يظهر ويختفي. فقال إبراهيم عدما أفل القمر (لَئِن لَّمْيَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ) نلاحظ هنا أنهعندما يحدث قومه عن رفضه لألوهية القمر.. فإنه يمزق العقيدة القمرية بهدوءولطف. كيف يعبد الناس ربا يختفي ويأفل. (لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي)يفهمهم أن له ربا غير كل ما يعبدون. غير أن اللفتة لا تصل إليهم. ويعاودإبراهيم محاولته في إقامة الحجة على الفئة الأولى من قومه.. عبدة الكواكبوالنجوم. فيعلن أن الشمس ربه، لأنها أكبر من القمر. وما أن غابت الشمس،حتى أعلن براءته من عبادة النجوم والكواكب. فكلها مغلوقات تأفل. وأنهىجولته الأولى بتوجيهه وجهه للذي فطر السماوات والأرض حنيفا.. ليس مشركامثلهم.

استطاعت حجة إبراهيم أن تظهر الحق.وبدأ صراع قومه معه. لم يسكت عنه عبدة النجوم والكواكب. بدءوا جدالهموتخويفهم له وتهديده. ورد إبراهيم عليهم قال:

أَتُحَاجُّونِّيفِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنيَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَتَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَأَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْسُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْتَعْلَمُونَ (81) (الأنعام)

لا نعرف رهبة الهجوم عليه. ولا حدةالصراع ضده، ولا أسلوب قومه الذي اتبعه معه لتخويفه. تجاوز القرآن هذا كلهإلى رده هو. كان جدالهم باطلا فأسقطه القرآن من القصة، وذكر رد إبراهيمالمنطقي العاقل. كيف يخوفونه ولا يخافون هم؟ أي الفريقين أحق بالأمن؟

بعدأن بين إبراهيم عليه السلام حجته لفئة عبدة النجوم والكواكب، استعد لتبيينحجته لعبدة الأصنام. آتاه الله الحجة في المرة الأولى كما سيؤتيه الحجة فيكل مرة.

سبحانه.. كان يؤيد إبراهيم ويريه ملكوت السماوات والأرض.لم يكن معه غير إسلامه حين بدأ صراعه مع عبدة الأصنام. هذه المرة يأخذالصراع شكلا أعظم حدة. أبوه في الموضوع.. هذه مهنة الأب وسر مكانته وموضعتصديق القوم.. وهي العبادة التي تتبعها الأغلبية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إبراهيم عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: قصص الانبياء-
انتقل الى: