النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الوصف الكامل لسيـــد الخلق صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ana_muslem14
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://alnur.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الوصف الكامل لسيـــد الخلق صلى الله عليه وسلم   الأحد ديسمبر 12, 2010 9:28 am

بسم الله الرحمن الرحيم

صفة لونه:
عنأنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون،ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق - أي لم يكن شديد البياض والبرص - يتلألأنوراً).

صفة وجهه:
كانصلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غايةالتدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكانوجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لاأوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنوجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهمخلقاً).

صفة جبينه:
عن أبيهريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين).الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان صلى اللهعليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غيرالجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بينجبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمةفقال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بينالشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءىجبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ).

صفة حاجبيه:
كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.

صفة عينيه:
كانصلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروقحمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانتعيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموشالعينين - ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وسلم أشكل العينين. قالالقسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهومحبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوتهصلى الله عليه وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرةفقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكانصلى الله عليه وسلم (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواهالترمذي. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلمنجلاوان أدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سوادالحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفارحتى تكاد تلتبس من كثرتها). أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيبتاريخ دمشق.

صفة أنفه:
يحسبهمن لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنىأي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف.

صفة خديه:
كانصلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: (كانرسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده).أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.

صفة فمه وأسنانه:
قالهند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنبمفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني فيالمعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرحالسنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليهوسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتينوألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلجأي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين -الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتانمن فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنوريخرج من بين ثناياه، - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أنيكون معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثهالشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).

صفة ريقه:
لقدأعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة لريقهالشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل، ورواء للغليلوغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف منمريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين عن سهل بن سعد رضيالله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الرايةغداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلماأصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ،فقال صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول اللهيشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة:فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفلرسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروىالطبراني وأبو نعيم أن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبيصلى الله عليه وسلم يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)،فمضغ لهن قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كلواحدة قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم.ومما يروى في عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قدفقأتها له، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه، فأخذهاصلى الله عليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافىبإذن الله) فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمىورد عين قتادة بعد العمى).

صفة لحيته:
(كانرسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالتعائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، - والكث: الكثيرمنابت الشعر الملتفها - وكانت عنفقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفلعنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها)،أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشقوابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: (كان فيعنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنسبن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كانالبياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية،بمقدار قبضة اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى اللهعليه وسلم يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات).أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى اللهعليه وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.

صفة رأسه:
كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا رأس ضخم.

صفة شعره:
كانصلى الله عليه وسلم شديد السواد رجلاً، أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولاجعداً كشعر السودان وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى أنصاف أذنيه حيناًويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أنيضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يجمع بين الرواياتالواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عما رآه في حين منالأحيان. قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلمرأسه (أي بالكلية) في سني الهجرة إلا عام الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثمعام حجة الوداع). وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلىالله عليه وسلم كثير شعر الرأس راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسنصحيح. ولم يكن في رأس النبي صلى الله عليه وسلم شيب إلا شعيرات في مفرقرأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي صلى الله عليه وسلمورأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيدعلى عشرة شعرات وكان صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن، أيأخفاهن، وكان يدهن بالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كانالنبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكانأهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلىالله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل الشعرحسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حبك الرمل،أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجلأخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما كان أول مرة سدلناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفرقففرق. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول اللهصلى الله عليه وسلم صدعت الفرق من نافوخه وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجهأبو داود وابن ماجه. وكان صلى الله عليه وسلم يسدل شعره، أي يرسله ثم تركذلك وصار يفرقه، فكان الفرق مستحباً، وهو آخر الأمرين منه صلى الله عليهوسلم. وفرق شعر الرأس هو قسمته في المفرق وهو وسط الرأس. وكان يبدأ فيترجيل شعره من الجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشق الأيمن ثم الشقالأيسر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترجل غباً، أي يمشط شعرهويتعهده من وقت إلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول اللهصلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهروفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري.

صفة عنقه ورقبته:
رقبتهفيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية: هي الصورةالتي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (كان عنقرسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة)، أخرجه ابن سعد في الطبقاتوالبيهقي. وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت: (كان أحسن عبادالله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمسوالرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب،وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر)، أخرجهالبيهقي وابن عساكر.

صفة منكبيه:
كانصلى الله عليه وسلم أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما بينهما،والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنهعريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بينمنكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين.

صفة خاتم النبوة:
وهوخاتم أسود اللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية أنه كانأحمراً، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد تدافع بينهذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات، فيكون تارةأحمراً وتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضةالحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلى الله عليه وسلم الأيسر. وقدعرف سلمان الفارسي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الخاتم. فعن عبدالله بن سرجس قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزاً ولحماًوقال ثريداً. فقيل له: أستغفر لك النبي؟ قال: نعم ولك، ثم تلى هذه الآيةSadواستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) محمد/19. قال: (ثم درت خلفه فنظرتإلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثالالثآليل)، أخرجه مسلم. قال أبو زيد رضي الله عنه: (قال لي رسول الله صلىالله عليه وسلم اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال:فأدخلت يدي في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عنخاتم النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم وقال (صحيحالإسناد) ووافقه الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد رضي الله عنه بهذافأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولا تبالي

صفة إبطيه:
كانصلى الله عليه وسلم أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته إذ إنالإبط من جميع الناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن مالك رضيالله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه (أي باعد)حتى نرى بياض إبطيه). أخرجه البخاري. وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنهSadكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه).أخرجه أحمد وقال الهيثمي في المجمع رجال أحمد رجال الصحيح.

صفة ذراعيه:
كان صلى الله عليه وسلم أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب (القصب يريد به ساعديه).

صفة كفيه:
كانصلى الله عليه وسلم رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً، غير أنهامع غاية ضخامتها كانت لينة أي ناعمة. قال أنس رضي الله عنه: (ما مسستديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم). وأما ما وردفي روايات أخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهو محمول على ما إذا عمل فيالجهاد أو مهنة أهله، فإن كفه الشريفة تصير خشنة للعارض المذكور (أيالعمل) وإذا ترك رجعت إلى النعومة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قالSadصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهلهوخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً. قال: وأماأنا فمسح خدي. قال: فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونةعطار). أخرجه مسلم.

صفة أصابعه:
قالهند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سائلالأطراف (سائل الأطراف: يريد الأصابع أنها طوال ليست بمنعقدة). أخرجهالطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقاتوالحاكم مختصراً والبغوي في شرح السنة والحافظ في الاصابة.

صفة صدره:
كانصلى الله عليه وسلم عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا بالنحيل،سواء البطن والظهر. وكان صلى الله عليه وسلم أشعر أعالي الصدر، عاريالثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المسربة وهو الشعر الدقيق.

صفة بطنه:
قالت أم معبد رضي الله عنها: (لم تعبه ثلجه). الثلجة: كبر البطن.

صفة سرته:
عنهند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دقيقالمسربة موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطنمما سوى ذلك: حديث هند تقدم تخريجه. واللبة المنحر وهو النقرة التي فوقالصدر.

صفة مفاصله وركبتيه:
كان صلى الله عليه وسلم ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقين والمنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته صلى الله عليه وسلم.

صفة ساقيه:
عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: (وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى بيض ساقيه). أخرجه البخاري في صحيحه.

صفة قدميه:
قالهند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم خمصانالأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء ششن الكفين والقدمين). قوله:خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي لا يلتصقبالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيح القدمين: يريد أنهماملساوان ليس في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء، يعني أنه لا ثباتللماء عليها وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة. رواه الترمذيفي الشمائل والطبراني. وكان صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بسيدنا إبراهيمعليه السلام، وكانت قدماه الشريفتان تشبهان قدمي سيدنا إبراهيم عليهالسلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام.

صفة عقبيه:
كان رسول صلى الله عليه وسلم منهوس العقبين أي لحمهما قليل.

صفة قامته و طوله:
عنأنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة من القوم(أي مربوع القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب.وقد ورد عند البيهقي وابن عساكر أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يماشيأحداً من الناس إلا طاله، ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما فإذافارقاه نسب إلى الربعة، وكان إذا جلس يكون كتفه أعلى من الجالس. فكان صلىالله عليه وسلم حسن الجسم، معتدل الخلق ومتناسب الأعضاء.

صفة عرقه:
عنأنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأنعرقه اللؤلؤ (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال أيضاً: (ما شممتعنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم). أخرجهالبخاري ومسلم واللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل علينا رسول الله صلىالله عليه وسلم فقال (أي نام) عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلتالعرق، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم ما هذا الذيتصنعين؟ قالت: عرق نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب). رواه مسلم، وفيه دليلأن الصحابة كانوا يتبركون بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الرسولصلى الله عليه وسلم أم سليم على ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحهالرجل وجد ريحه (أي تبقى رائحة النبي صلى الله عليه وسلم على يد الرجلالذي صافحه)، وإذا وضع يده على رأس صبي، فيظل يومه يعرف من بين الصبيانبريحه على رأسه.

ما جاء في اعتدال خلقه صلى الله عليه وسلم:
قالهند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدلالخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني والترمذي فيالشمائل والبغوي في شرح السنة وابن سعد وغيرهم. وقال البراء بن عازب رضيالله عنه: (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاريومسلم.

الرسول المبارك صلى الله عليه وسلم بوصفٍ شامل:
يروىأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما،خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى (أم معبد)، كانت تجلس قربالخيمة تسقي وتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها، فلم يجدوا عندهاشيئاً. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في جانب الخيمة، وكانقد نفد زادهم وجاعوا. وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد: ما هذهالشاة يا أم معبد؟ قالت: شاة خلفها الجهد والضعف عن الغنم. فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: هل بها من لبن؟ قالت: بأبي أنت وأمي، إن رأيت بهاحلباً فاحلبها، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الشاة، ومسح بيده ضرعها،وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رجليها،ودرت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، وسقىأصحابه حتى رووا (أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم حلب في الإناء مرة ثانيةحتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها. وبعد قليل أتى زوج المرأة(أبو معبد) يسوق عنزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن، فقال لزوجته: من أينلك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت!،فقالت: لا والله، إنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، فقال أبو معبد:صفيه لي يا أم معبد، فقالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرقالوجه)، لم تعبه نحلة (أي نحول الجسم) ولم تزر به صقلة (أنه ليس بناحلٍولا سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أي سواد)، وفي أشفارهوطف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)، وفيلحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)، إنصمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم منبعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا تذر ولا هذر (كلامهبين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة (ليسبالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصنبين غصين، فهو أنضر الثلاثة منظراً، وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحفون به، إنقال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة منأصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مفند (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ منالخرافة)، فقال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكربمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكةعالياً يسمعه الناس، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله رب الناس خيرجزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد. هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز منأمسى رفيق محمد. حديث حسن قوي أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. وعنجابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليهوسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسن من القمر). (إضحيان هي الليلة المقمرةمن أولها إلى آخرها). وما أحسن ما قيل في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم:وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل. (ثمال: مطعم، عصمة:مانع من ظلمهم).

ما جاء في حسن النبي صلى الله عليه وسلم:
لقدوصف بأنه كان مشرباً حمرة وقد صدق من نعته بذلك، ولكن إنما كان المشرب منهحمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة، وما تحتالثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر. يعرفرضاه وغضبه وسروره في وجهه وكان لا يغضب إلا لله، كان إذا رضى أو سرإستنار وجهه فكأن وجهه المرآة، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه. فعنعائشة رضي الله عنها قالت: (استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بهاثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول اللهصلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة لشعاع وجهه). أخرجه ابن عساكروالأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند الفردوس كما في الجامع الكبيرللسيوطي.

في ختام هذا العرض لبعض صفات الرسول الكريم صلى الله عليهوسلم الخلقية التي هي أكثر من أن يحيط بها كتاب لا بد من الإشارة إلى أنتمام الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الإيمان بأن الله سبحانهوتعالى خلق بدنه الشريف في غاية الحسن والكمال على وجه لم يظهر لآدميمثله.

رحم الله حسان بن ثابت رضي الله عنه إذ قال:
خلقت مبرءاً من كل عيب ... كأنك قد خلقت كما تشاء

ويرحم الله القائل:
فهو الذي تم معناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيباً باريء النسم
فتنزه عن شريك في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم

وقيل في شأنه صلى الله عليه وسلم أيضاً:
بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله
حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله

ورحم الله ابن الفارض حيث قال:
وعلى تفنن واصف يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف

مـسألة:
منالمعلوم أن النسوة قطعت أيديهم لما رأين يوسف عليه السلام إذ إنه عليهالسلام أوتي شطر الحسن، فلماذا لم يحصل مثل هذا الأمر مع النبي صلى اللهعليه وسلم؟ هل يا ترى سبب ذلك أن يوسف عليه السلام كان يفوق الرسول صلىالله عليه وسلم حسناً وجمالاً؟

الجواب:
صحيح أن يوسف عليهالسلام أوتي شطر الحسن ولكنه مع ذلك ما فاق جماله جمال وحسن النبي صلىالله عليه وسلم. فلقد نال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صفات كمال البشرجميعاً خلقاً وخلقاً، فهو أجمل الناس وأكرمهم وأشجعهم على الإطلاق وأذكاهموأحلمهم وأعلمهم... إلخ هذا من جهة، ومن جهة أخرى وكما مر معنا سابقاً أنالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعلوه الوقار والهيبة من عظمة النور الذيكلله الله تعالى به، فكان الصحابة إذا جلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلمكأن على رؤوسهم الطير من الهيبة والإجلال فالطير تقف على الشيء الثابتالذي لا يتحرك. وما كان كبار الصحابة يستطيعون أن ينظروا في وجهه ويصفوهلنا لشدة الهيبة والإجلال الذي كان يملأ قلوبهم وإنما وصفه لنا صغارالصحابة، ولهذا السبب لم يحصل ما حصل مع يوسف عليه السلام.

* * * * * * * * * * * * * * * *

اللهمصل وسلم وبارك وأنعم على عبدك وابن عبدك وابن أمتك، صفوة خلقك وخليلكالرحمة المهداة، نبيك ورسولك الأمين محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي،مادامت السموات والأرض وبقيت الحياة في هذا الكون، منذ أن خلقت الخلق وإلىأن تقوم الساعة، صلاة وسلاماً ترضيك عنا وتليق بقدره الطاهر عندك، وبالقدرالذي أمرت به بقولك الحق: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَعَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِوَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)، وأجعلها شاهدة لنا لا علينا، وأغنمنا شفاعتهصلى الله عليه وسلم، يوم البعث وساعة الحشر ويوم يقوم الناس من القبور،ولا تحرمنا لذة النظر إليك، وجواره الكريم في جنة الخلد، صلواتك ربيوسلامك عليه وعلى آله وأصحابه أجميعن ونحن معهم يا رب العالمين. آمين.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوصف الكامل لسيـــد الخلق صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: السيرة النبويه-
انتقل الى: