النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أكله وشربه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ana_muslem14
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://alnur.yoo7.com

مُساهمةموضوع: هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أكله وشربه   الأحد ديسمبر 12, 2010 9:17 am

الطعاموالشراب حاجتان أساسيّتان لا يمكن الاستغناء عنها مهما كانت الأحوالوالأوضاع ، فهما سرّ الحياة ، ومن أعظم النعم التي امتنّ الله بها علىعباده ، ووجّه الأنظار إليها في كثير من الآيات القرآنية ، للعظة والعبرة، والشكر والامتنان ، قال تعالى: { فلينظر الإِنسان إلى طعامه * أنَّاصببنا الماء صبا * ثم شققنا الأرض شقا * فأنبتنا فِيها حبا * وعنبا وقضبا* وزيتونا ونخلا * وحدائق غلبا * وفاكهة وَأبا * متاعا لكم ولأنعامكم }(عبس:24-23) .

وقد جاء الهدي النبوي فوضع لهذا المظهر الإنسانيجملةً من الآداب التي ترفع من قيمة المسلم ، وتحقّق له التميّز على بقيّةالشعوب والأمم.

وأول من يُذكر في هذا الباب ، القاعدة النبويّةالعظيمة التي قرّرها رسول الله – صلى الله عليه وسلم - بقوله: ( ما ملأابن آدم وعاءً شرا من بطن ، بحسب ابن آدم لقيماتٍ يقمن صلبه ، فإن كان لابد فاعلا ، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) أخرجه أحمد و الترمذي ،فالمهم إذاً أن يجد الإنسان ما يحفظ له حياته ، لا أن يكون تناول الطعاموتنويعه هدفاً بحدّ ذاته .

وقد حرص النبي – صلى الله عليه وسلمعلى تطبيق ذلك ، فلم يكن يكثر من تناول الطعام ويتتبّع أنواعه ، بل كانتتمرّ عليه الأيام الطويلة دون أن يُطبخ في بيوت نسائه شيء ، ويكتفي بالخبزالذي كان أكثر أكله .

وكان من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -غسل اليدين قبل الطعام وبعده، فقد قال: – صلى الله عليه وسلم- ( من ناموفي يده ريح غمر وأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه ) رواه أبو داود ، ومعنى(الغمر ) : دسم ووسخ ، وغيرهما من الشحوم .

أما عن صفة جلوسه – صلىالله عليه وسلم – على مائدة الطعام فقدكان يجثو على ركبتيه عند الأكل ، أويَنصِبُ رجله اليمنى ويجلس على اليسرى، فعن أنس رضي الله عنه قال: " رأيتالنبي – صلى الله عليه وسلم – جالساً مقعياً يأكل تمراً " رواه مسلم .

وكانالنبي – صلى الله عليه وسلم – يأكل على الأرض ولا يتّخذ مائدة ، فقد روىابن عباس رضي الله عنه فقال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلسعلى الأرض ويأكل على الأرض ، رواه الطبراني .

وكان عليه الصلاةوالسلام لا يأكل متكئاً ، فقد قال – صلى الله عليه وسلم - : ( لا آكلمتكئاً ) رواه البخاري ومعنى ( المتكئ ): هو المعتمد على الوِسادة تحته .

وكانلا يأكل – صلى الله عليه وسلم – منبطحاً، ومعنى ( منبطحاً ): أي مستلقياًعلى بطنه ووجهه ، فقد جاء النهي عن ذلك ،كما روى ذلك ابن ماجة .

وكانمن هديه – صلى الله عليه وسلم – في هذا الشأن أنه يسمي الله تعالى في أولطعامه ويحمده في آخره ، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى اللهعليه وسلم - قال : ( إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله ، فإن نسي أن يذكر اسمالله في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره ) رواه أبو داود ، وعند الفراغ منالطعام يقول : : ( الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه ، غير مَكْفِي – أيلا يستغني عنه الخلق - ، ولا مودّع ولا مستغنى عنه ربنا ) رواه البخاري ،ويقول : ( الحمد لله الذي كفانا وأروانا ، غير مكفيّ ولا مكفور ) رواهالبخاري ، ويقول : ( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين ) رواهابن ماجة ، ويقول : ( اللهم أطعمت وأسقيت ، وأغنيت وأقنيت ، وهديت وأحييت، فلك الحمد على ما أعطيت ) رواه النسائي ، ويقول : ( الحمد لله الذي أطعموسقى ، وسَوّغه وجعل له مخرجاً ) رواه أبو داود ، ويقول : ( الحمد للهالذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ) رواه الترمذي ، وأحيانايقول : ( الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ، منّ علينا فهدانا ، وأطعمناوسقانا ، وكل بلاء حسن أبلانا ، الحمد لله الذي أطعم من الطعام ، وسقى منالشراب ، وكسا من العري ، وهدى من الضلالة ، وبصر من العمى ، وفضل علىكثير ممن خلق تفضيلا ، الحمد لله رب العالمين ) رواه ابن حبان في صحيحه .

ثم إن من هديه – صلى الله عليه وسلم – الأكل باليمين ومما يليه، فقد جاءعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينهوإذا شرب فليشرب بيمينه ، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ) رواهمسلم ، وثبت عن عمر بن أبي سلمة قال : أكلت مع النبي صلى الله عليه وسلمفقال: ( سَمََّ الله وكُلْ بيمينك وكُلْ مما يليك ) متفق عليه.

وكانمن هديه – صلى الله عليه وسلم – في تناوله طعامه ، أنه يأكل بأصابعهالثلاثة، وكان يلعقها إذا فرغ من طعامه ، فعن كعب بن مالك رضي الله عنهقال: ( رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم-يأكل بثلاث أصابع ، فإن فرغلعقها ) رواه مسلم ، يقول الإمام ابن القيم في زاد المعاد: " وهو أشرف مايكون من الأكلة ، فإن المتكبر يأكل بأصبع واحدة ، والجشع الحريص يأكلبالخمس ، ويدفع بالراحة " .

وإذا تتبّعنا ما كان يأكله النبي – صلىالله عليه وسلم – لمسنا عدم تكلّفه ، فقد ورد عنه أكل الحلوى والعسل ،وأكل الرطب والتمر ، وشرب اللبن خالصا ومشوباً –أي مخلوطاً بغيره - ،والسويق – وهو طعام يُصنع من الحنطة والشعير - ، وأكل الأقط – اللبنالمجفف - ، وأكل التمر بالخبز ، وأكل الخبز بالخل أو الزيت ، وأكل الثريد- وهو الخبز باللحم - ، وأكل الخبز بالشحم المذاب ، وغير ذلك مما ورد فيالسنّة .

لكنه عليه الصلاة والسلام كان يفضّل أنواعاً من الأطعمة ،فقد كان يحب البقل والقثّاء – وهو الخيار - ، والدّباء (وهو القرع) ، وروىعنه خادمه أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان يتتبّع الدباء من حواليالقصعة ، متفق عليه .

وكان عليه الصلاة والسلام يحبّ الثريد بشكلٍخاص ، حتى جعل فضل عائشة رضي الله عنها على سائر نسائه كفضل الثريد علىسائر الطعام ، متفق عليه ، وكان – صلى الله عليه وسلم يحبّ من اللحم الظهروالكتف ، وكان يقول : (أطيب اللحم لحم الظهر ) صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فيدعوة ، فرُفع إليه الذراع وكانت تعجبه ، متفق عليه .

وكثيراً ماكان الصحابة يدعون النبي – صلى الله عليه وسلم - ، فيقبل دعوتهم ، ويأكلمن ولائمهم ، كما حصل في غزوة الخندق وغيرها ، وكان عليه الصلاة والسلاميدعو لصاحب الطعام فيقول: ( أفطر عندك الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ،وصلّت عليكم الملائكة ) رواه أبو داود .

لكنّه عليه الصلاة والسلاملم يكن يقبل الطعام الذي جاء على سبيل الصدقة بخلاف ماجاء عن طريق الهديّة، فإنّ الصدقة تحمل في معانيها الرحمة والمسكنة ، فلذلك كانت الصدقةمحرّمة عليه وعلى ذرّيته صيانةً لهم وإعلاءً لشأنهم كما صحّ بذلك الحديث ،والحال أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يسأل عن الطعام الذي يأتيه ،فإن كان هدية قبله ، وإن كان صدقة قال لأصاحبه : (كلوا) رواه البخاري .

ومن كمال هديه – صلى الله عليه وسلم – في الطعام أنه كان لايرد موجوداًولا يتكلف مفقوداً ، فما قُرَّب إليه شيء من الطيبات إلا أكله ، إلا أنتعافه نفسه فيتركه من غير تحريم ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: "ما عاب النبي- صلى الله عليه وسلم - طعاماً قط ، إن اشتهاه أكله وإن كرههتركه " رواه البخاري و مسلم .

ومن الأطعمة التي ثبت أن النبي – صلىالله عليه وسلم – كان يكرهها ويعافها ، لحم الضبّ ، ويبيّن سبب ذلك بقوله: ( ...ولكنه لا يكون بأرض قومي فأجدني أعافه ) متفق عليه .

وصحّعن النبي – صلى الله عليه وسلم – كراهيّته لأكل الثوم ، وذلك لأجل ريحه ،فعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -كان إذا أكل طعاماً بعث بفضله إلى أبي أيوب ، فأتى يوماً بقصعة فيها ثومفبعث بها ، فقال أبو أيوب : يا رسول الله ، أحرام هو ؟ ، فقال له : ( لا ،ولكني أكره ريحه ) رواه أحمد .

ويظهر من سيرة النبي – صلى اللهعليه وسلم – أنه لم يكن يأنف من تناول الطعام مع أيّ شخص ، مهما كان عمرهأو وضعه الاجتماعي ، تواضعاً منه عليه الصلاة والسلام .

أما عنهديه – صلى الله عليه وسلم – في شرابه فقد كان يشرب باليمين ،كما ورد ذلكفي الأكل ، وكان يشرب الماء على ثلاث دفعات ، كما جاء عن أنس بن مالك رضيالله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- كان يتنفس إذا شرب ثلاثاًرواه البخاري و مسلم ، وفي رواية أخرى: كان رسول الله يتنفس في الشرابثلاثاً ويقول : ( إنه أروى وأبرأ وأمرأ ) ، فهديه – صلى الله عليه وسلم -في شرب الماء أنه يقسم شرابه إلى ثلاثة أجزاء يتنفس بينها، مبعداً الإناءعن فيه وعن نفسه وقاية له من التلوث ، وكان ينهى عن التنفس في الإناء ،كما ثبت ذلك عنه بقوله – صلى الله عليه وسلم - : ( إذا شرب أحدكم فلايتنفس في الإناء ) رواه البخاري .

ومن هديه - صلى الله عليه وسلم- في ذلك ، أنه كان قليلاً ما يشرب قائماً ، حتى قال - صلى الله عليهوسلم- : ( لا يشربن أحدكم قائماً ) رواه مسلم ، وورد عنه أنه شرب قائماً ،فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: " سقيت رسول الله - صلى اللهعليه وسلم- فشرب وهو قائم" رواه البخاري و مسلم ، وذكر العلماء في الجمعبين أحاديث النهي والإباحه أن النهي محمول على كراهة التنزيه ، وشربه –صلى الله عليه وسلم - قائماً بيان للجواز.

ومن الآداب التي سنّهارسول الله – صلى الله عليه وسلم - والمتعلّقة بالشرب عند اجتماع الناس -أن يكون ساقي القوم هو آخر من يشرب ، فعن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي– صلى الله عليه وسلم – قال : ( إن ساقي القوم آخرهم شربا ) رواه مسلم ،وأن يكون تقديم الشراب باعتبار الجهة لا السنّ والمكانة ، يوضّح ذلك حديثأنس بن مالك رضي الله عنه أن شاةً حُلبت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم– ، وكان على يساره عليه الصلاة والسلام أبو بكر ، وعن يمينه أعرابي ،فأمر أنس أن يعطي الأعرابي ، وقال له : ( الأيمن فالأيمن ) متفق عليه .

وأكثرما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يحبّ شربه : اللبن ، حتى كان يقول فيحقّه : ( ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن ) رواه الترمذي ،وكان يخصّص له من الشكر ما ليس لغيره من الأطعمة ، وقد روى ابن عباس رضيالله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : ( من أطعمه اللهالطعام فليقل : اللهم بارك لنا فيه ، وأطعمنا خيراً منه ، ومن سقاه اللهلبناً فليقل : اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ) رواه الترمذي .

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم – يعجبه شرب الماء العذب البارد ، ويطلب أن يُحضر له من الآبار ، كما ثبت في السنن .

وهكذاتبقى السنة النبوية هي الأكمل أدباً ، والأعظم أجراً ، والأحفظ لمكارمالأخلاق ، إضافةً إلى ما يترتّب عليها من المحافظة على صحّة البدن ونضارته، فصلوات الله وسلامه على معلّم البشريّة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أكله وشربه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: السيرة النبويه-
انتقل الى: