النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ana_muslem14
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://alnur.yoo7.com

مُساهمةموضوع: إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى   الأحد ديسمبر 12, 2010 7:23 am

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ) رواه البخاري .

وعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إن الله قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة ) رواه البخاري وفي رواية للترمذي ( فصبر واحتسب ) .
وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( يقول الله سبحانه : ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة ) رواه ابن ماجة حسنه الألباني .

معاني المفردات

قبضت صفيه : أي أمتُّ حبيبه وصديقه المصافي من ولد أو والد أو زوجة أو صديق أو نحو ذلك .
حبيبتيه : عينيه وسماهما حبيبتين لأنهما أحب الأعضاء إلى الإنسان .
فصبر واحتسب : أي صبر مستحضراً ما وعد الله به الصابرين من الأجر والثواب .

طبيعة الحياة الدنيا

اقتضتحكمة الله أن تكون حياة البشر على ظهر هذه الأرض مزيجًا من السعادةوالشقاء ، والفرح والترح ، واللذائذ والآلام ، فيستحيل أن ترى فيها لذةغير مشوبة بألم ، أو صحة لا يكدرها سقم ، أو سرور لا ينغصه حزن ، أو راحةلا يخالطها تعب ، أو اجتماع لا يعقبه فراق ، كل هذا ينافي طبيعة الحياةالدنيا ، ودور الإنسان فيها ، والذي بيَّنه ربنا جل وعلا بقوله :{إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا }(الإنسان 2) .

ضرورة الصبر

ولهذافإن خير ما تواجه به تقلبات الحياة ومصائب الدنيا ، الصبر على الشدائدوالمصائب ، الصبر الذي يمتنع معه العبد من فعل ما لا يحسن وما لا يليق ،وحقيقته حبس النفس عن الجزع ، واللسان عن التشكي ، والجوارح عن لطم الخدودونحوها ، وهو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، وقد ذُكر في القرآن فينحو تسعين موضعاً - كما قال الإمام أحمد - وما ذاك إلا لضرورته وحاجةالعبد إليه .

أنواع الصبر

والصبرأنواع ثلاثة صبر على الأوامر والطاعات حتى يؤديها ، وصبر عن المناهيوالمخالفات حتى لا يقع فيها ، و صبر على الأقضية والأقدار حتى لا يتسخطها، وهذه الأحاديث القدسية في النوع الثالث من أنواع الصبر وهو الصبر علىأقدار الله المؤلمة .

عند الصدمة الأولى

والصبرالنافع الذي يترتب عليه الثواب والأجر ويؤتي ثماره وآثاره في نفس العبد -كما جاء مصرحاً به في الأحاديث - هو ما كان في أول وقوع البلاء ، بأن يفوضالمؤمن أمره ويسلمه إلى أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين ، ويستسلم لأمرهوقضائه ، فإن للمصيبة روعة تهز القلب ، وتذهب باللُّب ، فإذا صبر العبدعند الصدمة الأولى انكسرت حِدَّتها ، وضعفت قوتها ، وهان عليه بعد ذلكاستدامة الصبر واستمراره ، وقد مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأةتبكي عند قبر ، فقال لها : ( اتقي الله واصبري ، قالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها : إنه النبي - صلىالله عليه وسلم - ، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عندهبوابين ، فقالت : لم أعرفك ، فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) رواه البخاري ، قال بعض الحكماء : " العاقل يصنع في أول يوم من أيام المصيبة ما يفعله الجاهل بعد أيام " .

وأماإذا تضجر وتبرم في أول الأمر ، ثم لما يئس صبر لأنه لم يجد خياراً غيره ،فإنه يكون بذلك قد حرم نفسه من أجر الصبر وثوابه ، وأتى بما يشترك فيهجميع الناس ، فلا فائدة من الصبر حينئذ .

صبر واحتساب

ولوتأملنا في الأحاديث السابقة لوجدنا التركيز على قضية مهمة وهي قضيةالاحتساب في الصبر ، وذلك لأن يقين الإنسان بحسن الجزاء ، وعظم الأجر عندالله ، يخفف مرارة المصيبة على النفس ، ويهون وقعها على القلب ، وكلما قوياليقين ضعف الإحساس بألم المصيبة ، حتى تتحول لدى النفس من المكاره إلىالمحابِّ ، وقد جاء عن عمر رضي الله عنه قوله : " ماأصبت ببلاء إلا كان لله عليَّ فيه أربع نعم : أنه لم يكن في ديني ، وأنهلم يكن أكبر منه ، وأني لم أحرم الرضا به ، وأني أرجو الثواب عليه "، فجعل انتظار الثواب على البلاء من أسباب تخفيفه ، ونقله من دائرةالمصائب التي توجب الصبر إلى دائرة النعم التي تستحق الشكر ، وكان نبينا -صلى الله عليه وسلم - يسأل الله اليقين الذي تهون معه المصائب ، فقلما كانيقوم من مجلس إلا ويدعو بهؤلاء الدعوات : ( اللهماقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا بهجنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ) رواه الترمذي .

وإذاكانت مقادير الله نافذة على العبد رضي أم سخط ، صبر أم جزع ، فإن العاقلينبغي أن يصبر ويحتسب ويرضى بقضاء الله حتى لا يحرم الأجر والمثوبة ، وإلاجرى عليه المقدور وهو كاره ، قال علي رضي الله عنه : " إنك إن صبرت إيماناً واحتساباً ، وإلا سلوت سلو البهائم " ، وعزَّى رجلاً في ابن له مات ، فقال : " يا أبا فلان إنك إن صبرت نفذت فيك المقادير ، ولك الأجر ، وإن جزعت نفذت فيك المقادير ، وعليك الوزر " .
وقد بينت هذه الأحاديث عظيم الجزاء للصابرين المحتسبين ، وأن الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوانه






اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: الاحاديث القدسيه-
انتقل الى: