النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حديث قدسي /لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ana_muslem14
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://alnur.yoo7.com

مُساهمةموضوع: حديث قدسي /لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين   الأحد ديسمبر 12, 2010 7:15 am

عنأبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربهجل وعلا أنه قال : ( وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين ،إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني في الدنيا أمنته يومالقيامة ) .

تخريج الحديث

أخرجهابن حبان في صحيحه ، و البزار في مسنده ، و البيهقي في شعب الإيمان ، وابن المبارك في كتاب الزهد ، و أبو نعيم في حلية الأولياء ، وصححه الحافظابن حجر في مختصر زوائد البزار ، والشيخ الألباني في السلسلة .

فضيلة الخوف

أمرالله عباده بالخوف منه ، وجعله شرطاً للإيمان به سبحانه فقال :{إنما ذلكمالشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين } (آل عمران 175)، ومدح أهله في كتابه وأثنى عليهم بقوله : {إن الذين هم من خشية ربهممشفقون }إلى أن قال : {أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون}(المؤمنون57 -61)، وبين سبحانه ما أعده الله للخائفين في الآخرة فقال:{ولمن خاف مقام ربه جنتان }( الرحمن 46).
وهذا الحديث العظيم يبينمنزلة الخوف من الله وأهميتها ، وأنها من أجل المنازل وأنفعها للعبد ، ومنأعظم أسباب الأمن يوم الفزع الأكبر .

من خاف أدلج

والخوف هوالسوط الذي يسوق النفس إلى الله والدار الآخرة ، وبدونه تركن النفس إلىالدعة والأمن وترك العمل اتكالاً على عفو الله ورحمته ، فإن الآمن لا يعمل، ولا يمكن أن يجتهد في العمل إلا من أقلقه الخوف وأزعجه ، ولهذا قال منقال من السلف : " الخوف سوط الله يقوم به الشاردين عن بابه ، وما فارقالخوف قلباً إلا خرب " وقال آخرون : " الناس على الطريق ما لم يزل الخوفعنهم ، فإذا زال الخوف ضلوا الطريق " .

لا بد من الثلاثة معاً

ينبغيللعبد أن يجمع بين ثلاثة أمور : وهي المحبة والخوف والرجاء ، فإن القلب فيسيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر ، فالمحبة رأسه ، والخوف والرجاءجناحاه ، فمتى سلم الرأس والجناحان فالطائر جيد الطيران ، ومتى قطع الرأسمات الطائر ، ومتى فقد الجناحان فقد أصبح عرضة لكل صائد وكاسر " ،والاقتصار على واحد من هذه الأمور الثلاثة دون الباقي انحراف عن الجادة ،وخلل في السلوك ، فعبادة الله بالخوف وحده يورث اليأس والقنوط وإساءة الظنبالله جل وعلا ، وهو مسلك الخوارج ، وعبادته بالرجاء وحده يوقع في الغروروالأمن من مكر الله ، وهو مسلك المرجئة ، وعبادته بالمحبة طريق إلىالزندقة والخروج من التكاليف ، وهو مسلك غلاة الصوفية الذين يقولون لانعبد الله طمعاً في جنته ولا خوفاً من ناره ولكن حباً في ذاته ، ولهذا قالالسلف قولتهم المشهورة : " من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ، ومن عبدهبالخوف وحده فهو حروريٌ ـ أي خارجي ـ ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ ،ومن عبده بالخوف والحب والرجاء فهو مؤمن موحِّد " .

ولكن السلفاستحبوا أن يُغلَّب في حال الصحة جانب الخوف على جانب الرجاء ، لأن العبدلا يزال في ميدان العمل ، وهو بحاجة ما يسوقه إلى العمل ، وأما في حالالضعف والخروج من الدنيا ، فإن عليه أن يقوي جانب الرجاء ، لأن العمل قدأوشك على الانتهاء ، وحتى يموت وهو يحسن الظن بالله ، وقد سبق الحديث عنمسألة الرجاء وحسن الظن بالله عند الكلام على حديث ( أنا عند ظن عبدي بي ).

حقيقة الخوف ، ودرجاته

والخوف ليس مقصودا لذاته ، بل هووسيلة لغيره ، ولهذا يزول بزوال المخوف ، فإن أهل الجنة لا خوف عليهم ولاهم يحزنون ، ومنه ما هو محمود ومنه ما هو مذموم : فالخوف المحمود هو ماحال بين صاحبه وبين محارم الله عز وجل ، قال بعض الحكماء : " ليس الخائفالذى يبكي ويمسح عينيه بل من يترك ما يخاف أن يعاقب عليه " ، ومنه قدرواجب ومستحب ، فالواجب منه ما حمل على أداء الفرائض واجتناب المحارم ، فإنزاد على ذلك بحيث صار باعثاً للنفوس على التشمير في النوافل ، والبعد عنالمكروهات ، وعدم التوسع في فضول المباحات ، كان ذلك مستحباً ، فإن زادعلى ذلك ، بحيث أدى إلى اليأس والقنوط والمرض ، وأقعد عن السعي في اكتسابالفضائل كان ذلك هو الخوف المحُرَّم .

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

وعلىقدر العلم والمعرفة بالله يكون الخوف والخشية منه ، قال سبحانه :{إنمايخشى الله من عباده العلماء }(فاطر 28) ، ولهذا كان نبينا - صلى الله عليهوسلم - أعرف الأمة بالله جل وعلا وأخشاها له كما جاء في الحديث وقال : (لوتعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، وما تلذذتم بالنساء علىالفرش ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله ) رواه الترمذي .

ولماسألت عائشة رضي الله عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله تعالى:{والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة }(المؤمنون 60) ، هل هم الذين يشربونالخمر ويسرقون ؟ قال : ( لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصومون ويصلونويتصدقون ، وهم يخافون أن لا يقبل منهم ) رواه الترمذي ، قال الحسن :"عملوا والله بالطاعات واجتهدوا فيها وخافوا أن ترد عليهم ، إن المؤمن جمعإحسانا وخشية ، والمنافق جمع إساءة وأمنا " .

من أحوال الخائفين

ولوتأملت أحوال الصحابة والسلف والصالحين من هذه الأمة لوجدتهم في غاية العملمع الخوف ، وقد روي عنهم أحوال عجيبة تدل على مدى خوفهم وخشيتهم لله عزوجل مع شدة اجتهادهم وتعبدهم .

فهذا الصدِّيق رضي الله عنه يقول :" وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن " ، وكان أسيفاً كثير البكاء ، وكان يقول: " ابكوا فان لم تبكوا فتباكوا " ، وكان إذا قام الى الصلاة كأنه عود منخشية الله عز وجل ، وكان عمر رضي الله عنه يسقط مغشياً عليه إذا سمع الآيةمن القرآن ، فيعوده الناس أياماً لا يدرون ما به ، وما هو إلا الخوف ،وكان فى وجهه رضى الله عنه خطان أسودان من البكاء ، وكان عثمان بن عفانرضي الله عنه إذا وقف على القبر يبكى حتى تبتل لحيته ، ويقول : " لو أننيبين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رمادا قبل أنأعلم الى أيتهما أصير " ، وقرأ تميم الداري ليلة سورة الجاثية فلما أتىعلى قول الله تعالى :{أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذينآمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون }( الجاثـية 21)جعل يرددها ويبكى حتى أصبح ، وتتبع ما ورد من أحوالهم أمر يطول ولكن حسبناما ذكرنا ففيه الكفاية إن شاء الله ، نسأل الله أن يرزقنا خشيته في الغيبوالشهادة إنه جواد كريم .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حديث قدسي /لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: الاحاديث القدسيه-
انتقل الى: