النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أَنْفِقْ يا ابن آدم أُنْفِق عليك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ana_muslem14
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://alnur.yoo7.com

مُساهمةموضوع: أَنْفِقْ يا ابن آدم أُنْفِق عليك    الأحد ديسمبر 12, 2010 7:14 am

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله : أَنْفِق يا ابن آدم أُنْفِق عليك )

تخريج الحديث

رواه البخاري و مسلم .

منزلة الحديث

هذاالحديث من الأحاديث العظيمة التي تحث على الصدقة والبذل والإنفاق في سبيلالله ، وأنها من أعظم أسباب البركة في الرزق ومضاعفته ، وإخلاف الله علىالعبد ما أنفقه في سبيله .

فضل الإنفاق

جاءت النصوصالكثيرة التي تبين فضائل الصدقة والإنفاق في سبيل الله ، وتحث المسلم علىالبذل والعطاء ابتغاء الأجر الجزيل من الله سبحانه ، فقد جعل الله الإنفاقعلى السائل والمحروم من أخص صفات عباد الله المحسنين ، فقال عنهم : { إنهمكانوا قبل ذلك محسنين ، كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هميستغفرون ، وفي أموالهم حق للسائل والمحروم } ( الذاريات 16-19) وضاعفالعطية للمنفقين بأعظم مما أنفقوا أضعافاً كثيرة في الدنيا والآخرة فقالسبحانه : { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة }( البقرة 245) .

والصدقة من أبواب الخير العظيمة ، ومن أنواعالجهاد المتعددة ، بل إن الجهاد بالمال مقدم على الجهاد بالنفس في جميعالآيات التي ورد فيها ذكر الجهاد إلا في موضع واحد ، يقول - صلى الله عليهوسلم - : ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) رواه أبو داود .

وأحبالأعمال إلى الله كما جاء في الحديث ( سرور تدخله على مؤمن ، تكشف عنهكرباً ، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً ) ، رواه البيهقي ، وحسنهالألباني .

والصدقة ترفع صاحبها حتى توصله أعلى المنازل ، قال -صلى الله عليه وسلم - : ( إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاًوعلماً فهو يتقي فيه ربه ، ويصل فيه رحمه ، ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضلالمنازل... ) رواه الترمذي .

كما أنها تدفع عن صاحبها المصائبوالبلايا ، وتنجيه من الكروب والشدائد ، وفي ذلك يقول - صلى الله عليهوسلم : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات ، وأهل المعروففي الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ) رواه الحاكم وصححه الألباني ، أضفإلى ذلك إطفاؤها للخطايا وتكفيرها للسيئات ، ومضاعفتها عند الله إلى أضعافكثيرة ، ووقايتها من عذاب الله كما جاء في الحديث ( اتقوا النار ولو بشقتمرة ) رواه البخاري وغير ذلك من الفضائل .

فهو يخلفه

ومنفضائل الصدقة التي دل عليها هذا الحديث القدسي مباركتها للمال ، وإخلافالله على صاحبها بما هو أنفع له وأكثر وأطيب ، وقد وعد سبحانه في كتابهبالإخلاف على من أنفق - والله لا يخلف الميعاد - قال تعالى : {وما أنفقتممن شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين }(سبأ 39)، أي مهما أنفقتم من شيء فيماأمركم به وأباحه لكم ، فإنه يخلفه عليكم في الدنيا بالبدَل ، وفي الآخرةبحسن الجزاء والثواب ، فأكد هذا الوعد بثلاث مؤكدات تدل على مزيد العنايةبتحقيقه ، ثم أتبع ذلك بقوله :{وهو خير الرازقين } لبيان أن ما يُخْلِفهعلى العبد أفضل مما ينفقه .

ومما يدل أيضاً على أن الصدقة بوابةللرزق ومن أسباب سعته واستمراره وزيادته ، قوله تعالى :{لئن شكرتملأزيدنكم }( إبراهيم 7) والصدقة غايةٌ في الشكر .

كما أن نصوصالسنة الثابتة جاءت بما يؤكد هذا المعنى الذي دلت عليه آيات الكتاب، ومنهاقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( .. وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلةإلا زاده الله بها كثرة .... ) رواه أحمد ، وقوله : ( ما من يوم يصبحالعباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ، ويقولالآخر اللهم أعط ممسكا تلفا ) أخرجاه في الصحيحين .

وفي مقابل ذلكجاءت نصوص عديدة تردُّ على من ظن أن الصدقة منقصة للمال ، جالبة للفقر ،وتبين أن الشح والبخل هو سبب حرمان البركة وتضييق الرزق ، يقول- صلى اللهعليه وسلم- : ( ثلاثة أقسم عليهن ، وأحدثكم حديثا فاحفظوه ، قال : ما نقصمال عبد من صدقة .... ) رواه الترمذي .

وعادَ - صلى الله عليهوسلم- بلالاً ذات مرة في مرض أصابه ، فأخرج له بلال كومة من تمر ، فقال :ما هذا يا بلال ؟ قال : ادخرته لك يا رسول الله ، قال : ( أما تخشى أنيجعل لك بخار في نار جهنم ، أنفق يا بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالاً )رواه الطبراني وغيره بإسناد حسن .

إضافة إلى أن الواقع والتجربةالمشاهدة والمحسوسة ، تثبت أن المعونة تأتي من الله على قدر المؤونة ، وأنرزق العبد يأتيه بقدر عطيته ونفقته ، فمن أَكثر أُكثر له ، ومن أقل أُقِلله ، ومن أمسك أُمسِك عليه ، وهو أمر مجرب محسوس ، والقضية ترتبط بإيمانالعبد ويقينه بما عند الله ، قال الحسن البصري رحمه الله : "من أيقنبالخُلْف جاد بالعطية" .

بين الإسراف والتقتير

ولأن هذاالمال هو في الحقيقة مال الله ، استخلف عباده فيه لينظر كيف يعملون ، فليسللإنسان الحق المطلق في أن يتصرف فيه كيف يشاء ، بل إن تصرفاته ينبغي أنتكون مضبوطة بضوابط الشريعة ، محكومة بأوامرها ونواهيها ، فيُبْذَل حيثيُطْلب البذل ، ويُمْسك حيث يجب الإمساك ، والإمساك حيث يجب البذل بُخْلٌوتقتير ، والبذل حيث يجب الإمساك إسراف وتبذير ، وكلاهما مذموم ، وبينهماوسط محمود وهو الكرم والجود ، وهو الذي أمر الله به نبيه عليه الصلاةوالسلام بقوله :{ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعدملوما محسورا }( الإسراء 29)، وامتدح به عباده المؤمنين بقوله :{والذينإذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما }(الفرقان 67) ، قالابن عباس : " في غير إسراف ولا تقتير " ، وسُئل ابن مسعود عن التبذير فقال: " إنفاق المال في غير حقه " .

فالجود في ميزان الشرع - كما قالابن حجر - : " إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي وهو أعم من الصدقة " ، وهو وسطبين الإسراف والإقتار ، وبين البسط والقبض ، وله مجالاته المشروعة ، ولذافإن بذل المال في غير موضعه قد لا يكون كرماً ، ومما أثر عن مجاهد قوله :" إذا كان في يد أحدكم شيء فليقتصد ، ولا يتأول هذه الآية : {وما أنفقتممن شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين }(سبأ 39) ، فإن الرزق مقسوم ، لعلرزقه قليل ، وهو ينفق نفقة الموَسَّع عليه " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أَنْفِقْ يا ابن آدم أُنْفِق عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: الاحاديث القدسيه-
انتقل الى: