النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للتسجيل فى المنتدى لكى تتمكن من رؤية الروابط فى منتدانا وشكراااااااااااا لك على زيارة منتدى النور

النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات

أهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة النصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ana_muslem14
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 750
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://alnur.yoo7.com

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النصر   السبت ديسمبر 11, 2010 12:24 pm


سورة النصر


{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَيَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَوَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)}
* بين يدي السورة:
مكية / مدنية:مدنية
الترتيب في المصحف:110
الترتيب في النزول:114
عدد آياتها:3
عدد كلماتها:19
عدد حروفها:79

* سبب النزول:لا يوجد

* من فضائل السورة:
1-ورد في بعض الروايات أنها تعدل ربع القرآن.وفيها ضعف, منها ما أخرجه أحمدعن سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍيَقُولُ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ رُبُعُ الْقُرْآنِ وَإِذَا زُلْزِلَتْالْأَرْضُ رُبُعُ الْقُرْآنِ وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ رُبُعُالْقُرْآنِ". ولكن حسَّن الترمذي إحدى هذه الروايات.
2- وروى الإمام أحمد: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ:

لَمَّا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ }كَانَ يُكْثِرُ إِذَا قَرَأَهَا, وَرَكَعَ , أَنْيَقُولَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْلِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ, ثَلَاثًا."

* التفسير:
{ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) }

المعنى:إذاتمَّ لك - أيها الرسول- النصر على كفار قريش، وتم لك فتح "مكة". وقد روىالبخاري في صحيحه عن عمرو بن سلمة قال: لما كان الفتح بادر كل قومبإسلامهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت الأحياء تَتَلَوّمُبإسلامها فتح مكة، يقولون: دعوه وقومه، فإن ظهر عليهم فهو نبي...الحديث.
. وقيل المقصود بالنصر: نصره على من قاتله من الكفار عمومًا . والفتح : هو فتح سائر البلاد . وقيل : هو ما فتحه الله عليه من العلوم.
ومعنىالنصر : العون ، يقال: نصره على عدوّه ينصره نصراً : إذا أعانه . والاسمالنصرة, وهو مأخوذ من قولهم : قد نصر الغيثُ الأرضَ : إذا أعان على نباتها، ومنع من قحطها ، ومنه قول الشاعر :
إذا انصرف الشهر الحرام فودّعي ... بلاد تميم وانصري أرض عامر.

وعَبَّر- في الآية- عن حصول النصر والفتح بالمجيء للإيذان بأنهما متوجهان إليه صلى الله عليه وسلم .

{ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) }

ورأيت الكثير من الناس يدخلون في الإسلام جماعات جماعات.
قالالحسن : لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قالت العرب : أما إذظفر محمد بأهل الحرم ، وقد أجارهم الله من أصحاب الفيل ، فليس لكم به يدانفدخلوا في دين الله أفواجاً.

{ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) }
قوله{ فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ } هو جواب الشرط ، والتقدير : فسبح بحمد ربك إذا جاء نصر الله والفتح .

والمعنى:إذاوقع ذلك فتهيأ للقاء ربك بالإكثار من التسبيح بحمده والإكثار من استغفاره،فإنه عزّ وجلَّ توابٌ رحيم يتوب على المسبحين والمستغفرين .
ومعنى (توَّاب): أنه يعود على عبده بفضله ومغفرته إذا تاب إليه من ذنبه،وكلمة(توّاب) من صيغ المبالغة ، وفيها دلالة على أنه سبحانه مبالغ في قبول توبة التائبين.
والأمربالاستغفار محمول على استغفاره صلى الله عليه وسلم مما بدر منه من ترك ماهو الأولى .وقد كان صلى الله عليه وسلم – مع أنه أعبد الناس لله تعالى-يرى قصوره عن القيام بحق الله ، ويكثر من الاستغفار والتضرّع ، وإن كان قدغفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر . وقيل : إن الاستغفار منه صلىالله عليه وسلم ومن سائر الأنبياء هو تعبد تعبدهم الله به ، لا لطلبالمغفرة لذنب كائن منهم . وقيل : إنما أمره الله سبحانه بالاستغفارتنبيهاً لأُمَّته ، وتعريضاً بهم فكأنهم هم المأمورون بالاستغفار .
وفي الصحيحين وغيرهما عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي" يتأول القرآن. وفي روايةٍ:قَالَتْ:
مَاصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً بَعْدَ أَنْنَزَلَتْ عَلَيْهِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ إِلَّا يَقُولُفِيهَا: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي".
.قال المفسرون : نُعِيَتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسُهُ بنزول هذهالسورة ، وأُعْلِم أنه قد اقترب أجله ، فأُمر بالتسبيح والاستغفار ليختمله عمره بالزيادة في العمل الصالح . قال ابن عباس : إذا جاء نصر اللهوالفتح : داعٍ من الله ، وَوَدَاع من الدنيا.
وعن ابن عمر: أن هذه السورة أُنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوسط أيام التشريق بمنى وهو في حجة الوداع { إذا جاء نصر الله والفتح} حتى ختمها فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه الوداع.
وفي صحيح البخاري عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
كَانَعُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِمَتُدْخِلُ هَذَا الْفَتَى مَعَنَا وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ فَقَالَإِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ قَالَ فَدَعَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍوَدَعَانِي مَعَهُمْ قَالَ وَمَا رُئِيتُهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلَّالِيُرِيَهُمْ مِنِّي فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي{ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا }
حَتَّىخَتَمَ السُّورَةَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ :أُمِرْنَا أَنْ نَحْمَدَ اللَّهَوَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا . وَقَالَبَعْضُهُمْ: لَا نَدْرِي. أَوْ لَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا , فَقَالَلِي: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَكَذَاكَ تَقُولُ؟ قُلْتُ :لَا .قَالَ: فَمَاتَقُولُ؟ قُلْتُ : هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ اللَّهُ لَهُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } فَتْحُ مَكَّةَ فَذَاكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ:{ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا }قَالَ عُمَرُ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ ".


* البلاغة :
تضمنت السورة الكريمة وجوها من البديع والبيان نوجزها فيما يلى :
1-ذكر الخاص بعد العام [ نصر الله والفتح ] نصر الله يشمل جميع الفتوحات فعطف عليه [ فتح مكة ] تعظيمًا لشأن هذا الفتح واعتناءً بأمره.
2- إطلاق العموم وإرادة الخصوص [ ورأيت الناس ] لفظ الناس عام والمراد به العرب ، سكان الجزيرة العربية.
3-الإضافة للتشريف [ يدخلون في دين الله ] أضافه إليه تشريفا وتعظيما ، كبيت الله ، وناقة الله ، لأنه الدين الحق.

4-صيغة المبالغة [ إنه كان توابا ] لأن صيغة " فعال " للمبالغة.
فائدةSadكفَّارة المَجْلِس) عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «مَن جَلَسَ في مجلسٍ كَثر فيه لَغَطه ، ثم قال قَبْلَ أن يقوم : سبحانكاللهم ربنا وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، إلا غفر له ماكان في مجلسه ذلك »رواه ابن حبان والحاكم وصححه. [ اللغط : صوت وضجة لا يفهم معناها].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير سورة النصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور لخدمات الكمبيوتر والشبكات :: إســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى :: قسم التفسير-
انتقل الى: